السبت، 30 يوليو 2016

خارطة طريق للمبتدئين لدراسة علم الصرف:

خارطة طريق للمبتدئين لدراسة علم الصرف

   1-       بسم الله الرحمن الرحيم

   2-      الصرف أو التصريف علم يعنى ببنية الكلمة العربية وصيغتها ومعرفة جذرها وبيان ما في حروفها من أصول وزوائد أو حذف أو صحّة أو إعلال أو إبدال

   3-   وموضوعه الأسماء المتمكّنة والأفعال المتصرّفة، ويعدّ التصريف مع النحو شطري العربية، ويرى ابن عصفور أن التصريف أشرف الشطرين وأغمضهما.

   4-      ومن شرفه أنه لا يوصل إلى معرفة الاشتقاق إلا به، ويدلّ على غموضه كثرة ما وُجد من السقطات فيه لجلّة العلماء، وقد تتبعها ابن جني في الخصائص.

   5-      وقد برع في التصريف معاذ الهرّاء والخليل وسيبويه والمازني وأبو عليّ الفارسي وتلميذه ابن جني وابن يعيش وابن مالك والرضي وابن هشام الأنصاري.

   6-    والتصريف كالعروض سهل ممتنع، فيه مشقّة على بعض الدارسين، ويحتاج إلى عقل رياضي تحليلي، ومن يجيد التصريف يدرك عظمة العربية وهندسة كلماتها.

   7-   ويستعان على تحليل الألفاظ بالميزان الصرفي، وخير من كتب في الميزان الصرفي ابن عصفور وشُراح الشافية وأبرزهم الرضي الاستراباذي والخضر اليزدي.

   8-  فوزن حَمَد: فَعَل، ومحمّد مُفعّل، ومحمود مفعول، وحميدة فعيلة، والتحميد التفعيل، ويقول: يفْعُل، وقُل: فُلْ، وعِدَة: علة، واعشوشب: افعوعل.

   9-  وللتصريف جانب صوتي، ولكن الصناعة فيه غالبة، والخطأ فيه بيِّن، كالخطأ في العروض؛ لأنه يقوم على معايير دقيقة وصارمة لا تحتمل أنصاف الحلول.

   10-  ومن أراد أن يتعلم التصريف عليه في أول الأمر أن يدرس أصول هذا العلم على أستاذ متمكّن فيه، ثم يقرأ في كتب الصرف الحديثة قبل القديمة.

   11- وأنصح بقراءة الكتب الآتية بهذا الترتيب: التطبيق الصرفي لعبده الراجحي، ثم شذا العرف للحملاوي ثم توضيح الصرف لعبدالعزيز فاخر.

   12-  ثم يقرأ تصريف الأسماء لمحمد الطنطاوي والمغني في تصريف الأفعال لعبدالخالق عضيمة والقواعد والتطبيقات في الإبدال والإعلال لعبدالسميع شبانة،

   13-   والوافي في التصغير والنسب والوقف والإمالة وهمزة الوصل لأحمد عمارة، أو التعريف بفن التصريف لعبدالعظيم الشناوي.

   14-   أما المصادر القديمة فأنصح بالمنصف لابن جني والملوكي له وشرح الملوكي للثمانيني والممتع لابن عصفور وشروح الشافية وأحسنها شرح الرضي.

15- خاتمة: ليس لأحد أن يتمكّن من العربية ويفهم النصوص ويغوص في الدقائق ويجيد صناعة المعجم وتحقيق التراث وهو لا يجيد الصرف إجادة تامّة.


عبدالرزاق الصاعدي

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

طفولة العربية ومراهقتها:

هل كان للغة العربية طفولة ومراهقة؟

حين كتبتُ (تداخل الأصول) سنة 1414هـ / 1994م كنتُ بصريًّا محافظًا، لا أكاد أحيد عن مذهب البصريين فترًا، وكنت لا أُلقي بالاً لنظرية ثنائية الألفاظ، مع أني طالعت بعض ما كتبه أعلامها الكبار، وقرأت شيئا في سرّ الليال للشدياق والفلسفة اللغوية لجرجي زيدان ومعجميات عربية سامية للدومنكي ونشوء اللغة ونموها واكتهالها للكرملي ومقدمة لغة العرب للعلايلي، ولعل انصرافي عنها يعود إلى أمرين؛ أحدهما أن دراستي الصرفية في أيام الطلب ومراحل الدراسات العليا كانت قائمة على أصول البصريين وكان الصرفيّون واللغويون الذين أخذت عنهم التصريف يميلون إلى المذهب البصري، ومن أبرزهم الدكتور عبدالعزيز فاخر  صاحب كتابَي (توضيح الصرف) و(توضيح النحو)، وكانوا لا يُعيرون الثنائيّة ما تستحقّه من الاهتمام، ويراها بعضهم من اللغو ومن اجتهادات المعاصرين غير الموفّقة، والثاني -وهو الأهم- أن دراسة تداخل الأصول القائمة على حصر مواضع التداخل في المعاجم تحتاج إلى انضباط صرفي صارم في خضمّ الجذور اللغوية المضطربة في معاجمنا العراقية، ولا يجدي في هذا إلا المذهب الصرفي المنضبط، ومذهب البصريين أحسن المذاهب في القياس والحزم الصرفي الذي يشبه الرياضيات.

ولكني في هذه المرحلة المتأخرة من عمري العلمي أعد نفسي واحدًا من أنصار النظرية الثنائية؛ إلا أنني لا أتخلّى عن الانضباط الصرفي البصري، ولا أجد في هذه النظرية ما يعارض النظام الصرفي المحكم الذي بُنيت عليه عربية النص القرآني وآداب العرب القديمة وأشعارها منذ العصر الجاهلي إلى اليوم.
ولا أريد أن أفصّل القول في هذه العجالة في تاريخ النظرية الثنائية وأحوالها، فقد كُتِب عنها الكثير، وحسبي أن أذكر خلاصتَها، وأُبيّن مذهبي فيها، وكيف أنها لا تتعارض مع الضبط الصرفي البصري، وفي هذا السياق أقول: إنني لا أعرف أحدًا واءم بين المحافظين والثُّنائيين مواءمة مقبولة ولم أجد أحدًا يشير إلى درء تعارض التصريف ونظرية الثنائية من قبل، وقد يكون ذلك مردودًا إلى نقص عندي في البحث والإحاطة. 

فما الثُّنائيّة تلك؟
الثنائية نظرية لغوية معاصرة يرى أصحابها (من أبرز أعلامها: الشدياق واليازجي وجرجي زيدان ومرمرجي الدومنكي وأنستاس الكرملي، ومن المستشرقين فورست ورينان وجزينس) أن أصول الألفاظ التي نشأت منها العربية وأخواتها العروبيات (الساميّات) تعود إلى المقطع الثنائي المكون من صامتين متحرك فساكن [ينظر: الأثول الثنائية في العربية 11] ثم فُؤمت، كما يقول بعضهم؛ أي: زيد فيها حرف أو أكثر في الصدر أو الحشو أو الطرف، وأكثر الزيادة تكون في الطرف ويليها ما يكون في الحشو ثم ما يكون في الصدر، وهم يسمونها زيادة وأنا أسمّيها فكًّا للتضعيف بإبدال ثاني المثلين حرفا آخر، أو إبدال أول المثلين أو حذف أحدهما بعد الفك وتعويضه بحرف في صدر الكلمة، فالمضعَّف عندي ثلاثي تطوَّر بالتضعيف من أصله الثنائي المتروك كما سيأتي، وهذه أمثلة لكل نوع من تلك الأنواع الثلاثة:

أولا: أمثلة لما يقع في الطرف ويسمّى التذيل، وهو الأكثر:
1-     (قطْ/قطّ) وهو ثنائي تدور دلالته على القطع، ومنه تولّدت أصول ثلاثية بفكّ ثاني مثليه بالإبدال، مثل: قطب/ قطع/ قطف/ قطل/ قطم. ومعنى القطع فيها جميعا مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.
2-     (غمْ/ غمّ) وهو أصلٌ ثنائي تدور دلالته على التغطية والستر، ومنه تولّدت أصول ثلاثية، بفكّ ثاني مثليه بالإبدال، مثل: غمد/ غمر/ غمس/ غمض/ غمل/ غمن/ غمى، ومعنى التغطية ومعنى الستر فيها جميعا مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.

3-    (نفْ/ نفّ) وهو أصل ثنائي تدور دلالته حول الخروج وأنواعه، ومنه تولّدت أصول ثلاثية تحمل المعنى هذا، بفكّ ثاني مثليه بالإبدال،وهي: نفت/ نفث/ نفج/ نفح/ نفخ/ نفد/ نفذ/ نفر/ نفز/ نفس/ نفش/ نفص/ نفض/ نفط/ نفغ/ نفق/ نفل/ نفو/ نفي، ومعنى الخروج فيها جميعا مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.

ثانيا أمثلة لما يقع في الحشو، أي بفك أول مثليه بالإبدال:

1-     (نمْ/ نمّ) وهو أصل تدور دلالته حول النفس والحياة والنفس والصوت(الأثول الثنائية في العربية 120)، فيتولّد منه أصول ثلاثية بالحشو، أي بفك أول مثليه بالإبدال، منها: نأم/ نتم/ نثم/ نجم/ نحم/ نخم/ ندم/ نسم/ نعم/ نغم/ نهم، فإن تأملت معانيها في المعاجم وجدتها تدور حول ذلك المعنى العام للثنائي مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.

2-     (فقْ/ فقّ) وتدور دلالته الأصلية حول الشَّقّ والاتّساع [الأثول الثنائية 91] فيتولّد منه أصول ثلاثية بالحشو، وهي: فأق/ فتق/ فحق/ فرق/ فسق/ فشق/ فلق/ فنق/ فهق. فإن تأملت معانيها في المعاجم وجدتها تدور حول ذلك المعنى العام للثنائي مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.
3-    (سح/ سحّ) ومن دلالاته الجامعة التّباعد والاتّساع، فكان تطوره كما يلي: سح > سحّ> سبح/ سجح/ سدح/ سرح/ سطح/ سفح/ سمح/ سنح/ سوح/ سيح. مع اختلافات يسيرة يختصّ بها كلّ لفظ.

ثالثا أمثلة لما يقع في الصدر ويسمّى التصدير:

1-     (رمْ/ رمّ) وتدور دلالته حول الكسر والقطع، وتولّد منه أصول ثلاثية بالتصدير؛ فينتقل إلى الثلاثية بالتضعيف (رمّ) ثم يُفكّ التضعيف وحذف أحد المثلين ويعوّض عنه بحرف في صدر الكلمة؛ فتولّد منه جذور، وهي: ثرم/ جرم/ خرم/ شرم/ صرم/ عرم،  فإن تأملت معانيها في المعاجم وجدتها تدور حول ذلك المعنى العام للثنائي وهو الكسر والقطع وشبههما، مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.

2-     (فزْ/ فزّ) وتدور دلالته حول الوثوب والتهيّؤ له [الأثول الثنائية 84]، فينتقل إلى الثلاثية بالتضعيف (فزّ) ثم يُفكّ التضعيف، وحذف أحد المثلين ويعوّض عنه بحرف في صدر الكلمة؛ وتولّد منه أصول ثلاثية، وهي: أفز/ جفز/ حفز/ شفز/ ضفز/ عفز/ قفز/ نفز/ وفز، وتدور حول ذلك المعنى العام للثنائي وهو الوثوب والتهيّؤ له، مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.
3-    (هرْ/ هرّ) وتدور دلالته حول الإضاءة والنور والنار والوضوح [الأثول الثنائية 122]، وتولّد منه أصول ثلاثية بفك التضعيف والحذف والتعويض، منها: بهر/ جهر/ زهر/ سهر/ شهر/ صهر/ ظهر/ نهر/ وهر، وتدور حول ذلك المعنى العام للثنائي العام، مع اختلافات يسيرة يختص بها كل أصل.

أصول الثنائية لدى علمائنا:

يبالغ باحثون معاصرون حين يربطون بين صنيع بعض المعجميين في مدرسة التقليبات والنظرية الثنائية ويدّعون أنّ ما جاء في أبواب الثنائي في معاجم العين والجمهرة والبارع والتهذيب والمحيط والمحكم يعدّ دليلا على أن أصحاب تلك المعاجم كانوا يرون الثنائية في أصول بعض الألفاظ، وهو ما جاء فيها على صورة الثنائي مضعّفا، والحقيقة أنّ ما في تلك المعاجم ما هو إلا صنعة معجمية اقتضاها تيسير التقليب الكمّيّ للجذور في معاجمهم؛ لأن الثلاثي المشدّد لا ينتج عنه عند التقليب إلا جذران في الاستعمال، هذا هو الغالب لندرة باب سلس وددن، على نحو ما فصّلته في تداخل الأصول، فمثلا الجذور قدّ وشدّ وصبّ ينتج عنها مقلوب واحد هو: دقّ ودشّ وبصّ، وليس في الكلام من باب سلس: دقد ودشد وصبص، ولا قدق وشدش وبصب، وليس فيه من باب ددن: ددق أو ققد، ولا ددش أو ششد، ولا ببص أو صصب، ولذا وضعوه في الثنائي صناعةً معجمية فحسب، وليس تصريفًا أو تأصيلَ جذور، ألا تراهم يقولون في باب الثنائي: والحرف المشدّد حرفان؟! قال الخليل وهو رائد مدرسة التقليبات: «التشديد علامة الإدغام والحرف الثالث» [العين1/ 50] وقال ابن دريد وهو من أرباب هذه المدرسة: «واعلم أنّ الثلاثيّ أكثر ما يكون من الأبنية، فمن الثلاثي ما هو في الكتاب وفي السّمع على لفظ الثنائي وهو ثلاثي لأنّه مَبنِيٌّ على ثلاثة أحرف: أوسطه ساكن وعينه ولامه حرفان مثلان، فأدغموا السّاكن في المتحرك فصارَ حرفا ثقيلا، وكل حرف ثقيل فهو يقوم مقام حرفين في وزن الشّعر وغيره» [الجمهرة 1/ 51] وانظر إلى قول القالي في البارع وهو من هذه المدرسة حين يفتتح أبواب الثنائي بنحو قوله: «الجيم والراء في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدّد أحد حرفيه» [البارع 568] وقوله: «الجيم والصاد في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدّد أحد حرفيه» [البارع 578].

وبهذا يظهر جليًّا أنّ أبواب الثنائي في مدرسة التقليبات ليست دليلا على قولهم بالثنائية أو إشارتهم لثنائية الجذور، بوجه أو آخر، فلا صلة لأصحاب تلك المدرسة بنظرية الثنائية من قريب أو بعيد.

لكن هناك إرهاصات لنظرية الثنائية تظهر في أقوال بعض اللغويين، حين يربطون بين الثنائي (الثلاثي المضعف) والأجوف أو الناقص، منها قول ابن الأعرابي: «ومن العربِ مَن يَقْلِبُ أحد الحرفين المُدغَمَينِ ياءً فيقولُ في مَرٍّ: مَيْرٍ، وفي زِرٍّ: زِيرٍ، وهو الدُّجَةُ، وفي رِزٍّ: رِيز» [اللسان (زير) 4/ 336]. 

ومن هذا قول ابن السكيت إن العرب تقول في كلّ بحر أو نهر إذا فاض: طَمَّ يطمّ، وطَمَا يطمو، ويقال بالياء، أيضاً [ينظر:القلب والإبدال: ضمن الكنـز اللّغويّ 60، 61].

وقول ابن جنّي في الخاطريّات: « أرى في اللّغة ألفاظاً صالحة يتوالى فيها التّضعيف واعتلال الأوّل من المثلين جميعاً ، وذلك كقولهم: الضِّحّ والضّيح، ونحو قولهم: انصَبّ وصابَ يَصُوبُ...»[بقية الخاطريات 26].


وقول ابن فارس: «إِنَّ للَّهِ تعالَى في كُلِّ شيءٍ سِرًّا ولَطيفةً. وقد تأَمَّلْتَ في هذا البابِ من أَوَّله إلى آخِرِهِ فلا تَرَى الدَّالَ مُؤْتَلِفَةً معَ اللَّامِ بحرفٍ ثالِثٍ إلا وهي تَدُلُّ على حركةٍ ومَجِيءٍ، وذَهابٍ وزَوالٍ من مَكانٍ إلى مَكانٍ، واللَّهُ أَعْلَمُ» [مقاييس اللغة 2/ 298].

 وقول الرّاغب الأصفهانيّ في تفسير قوله تعالى: (وحاقَ بهِم ما كانُوا به يَسْتَهْزِءُون) [سورة هود: الآية 8]: وقوله (ولا يَحيقُ المَكْرُ السَّيّئ إلاَّ بِأَهْلِهِ) [سورة فاطر: الآية 43] : «أي: لا ينْزل ولا يصيب ، قيل: وأصله حَقَّ فقلب ، نحو: زلَّ وزال... وعلى هذا : ذَمَّهُ وذامه» [المفردات (حاق) 266] ، فالحرف المعتلّ في هذه الأمثلة مبدل من الحرف الأوّل في المضعّف ، للتّخفيف. 

وقول الجوهريّ: «غبا ، أصله: غبَّ ، فأبدل من أحد حرفي التّضعيف الألف ، مثل: تَقَضَّى ، أصله: تَقَضَّضَ ، يقول : لا آتيك ما دام الذّئب يأتي الغنم غِبّاً» [الصّحاح (غبس) 3/955] 

وللخليل إماحة مهمة في العين، وهي في قوله: ((ويروى: داعب دَدَدٌ، يجعله نعتا للداعب، ويكسعه بدالٍ أُخرى ثالثة ليتمّ النّعت، لأن النعت لا يتمكّن حتى يصير ثلاثة أحرف)) [العين 2/ 51] وهذا نص تاريخي مهم، وفيه إرهاصات بنقل الثنائيات إلى الثلاثيات بزيادة حرف.

ولعل من أوضح ما يمكن أن يقال عن إلماحات القدماء في شأن العلاقة بين الثنائي (الثلاثي المضاعف) ومفكوكاته الثلاثيات في الدلالة والأصوات ما نجده في كلامٍ للزمخشري في الكشاف عند حديثه عن الآية الثالثة من سورة البقرة ففيه إلماحة باهرة للثنائية وتقارب الجذور المفكوكة، حين قال: «وأنْفَقَ الشيءَ وأنفَدَه أخوان. وعن يعقوب: نَفَقَ الشيءُ، ونَفَدَ واحد. وكل ما جاء مما فاؤه نون وعينه فاء، فدالٌّ على معنى الخروج والذهاب ونحو ذلك إذا تأملت»[الكشاف 1/ 41 سورة البقرة الآية 3]. قال السمين الحلبي: «وهو كما قال نحو: نَفِد نَفَق نَفَر نَفَذ نَفَس نَفَش نَفَثَ نفح نفخ نَفَضَ نَفَل»[الدر المصون 1/ 96 سورة البقرة الآية 3]

ما أراه في الثنائية:

يستقرّ النظرُ عندي على صحّة النظرية الثنائية وصلاحها لتفسير شيء غير قليل من نشأة اللغة العربية والكشف عن العلاقات بين الجذور الثلاثية المتطورة من جذور ثنائية، وكذلك بعض الرباعيات المتطورة من تلك الثلاثيات ذات الأصول الثنائية، وأراها من أحسن النظريات اللغوية التي ظهرت في العصر الحديث، ودون غلوّ فيها، فهي تمثل مرحلة لغوية قديمة في اللغة، ويمكن تسميتها: مرحلة الطفولة، وكان تضعيف الحرف الثاني -ويسميه الصرفيون الثلاثي المضعّف- هو المرحلة الحاسمة في تطور الثنائية، وهو يمثّل مرحلة المراهقة وبداية القوّة والعنفوان، وكان هذا المشدّد هو الجسر الذي عَبَرَت عن طريقه الثنائيات إلى الثلاثيات، وهو حلقة وسطى بين الثنائي والثلاثي،  وينفرد عن غيره بأنه ثنائي من وجهٍ وثلاثي من وجه، وبفضل هذا التضعيف (التشديد) انتقل الجذر الثنائي إلى جذر ثلاثي صحيح أو معتلّ عن طريق الفك والإبدال أو التعويض.

وأما مرحلة النُّضج فهي مرحلة الجذور الثلاثية الصحاح وما بعدها من رباعيات وخماسيات، فالثلاثية في نظري هي الاختراع الصرفي العظيم الذي اكتشفته العربية وعُرفت به في تصريفها ومعجمها الفريد، وقد كثر الوضع في هذه المرحلة حتى رأينا جذورًا لا صلة لها بالثنائية، وقد بلغ من أمرها في ذروة مرحلة النضج عند نزول القرآن بلسان العرب أن تلك الثلاثيات الوليدة في مرحلة النضج والاكتمال التي لا صلة لها بالثنائية هي السواد الأعظم في اللغة وقطب الرحى لمعجمها؛ فلا ندَّعي أنَّ كل ثلاثيِّ ولد من رحم الثنائي.

 وأوجز تاريخ ألفاظ العربية من حيث التطور في ثلاث مراحل، وهي:

المرحلة الأولى: مرحلة الجذر الثنائي المكون من مقطع أحادي (صامتين متحرك فساكن مثل رمْ وقطْ) وهذه هي مرحلة طفولة اللغة، ويظهر أنها مرحلة قصيرة نسبيا.

المرحلة الثانية: مرحلة المراهقة اللغوية والانطلاق، وهي مرحلة تضعيف الحرف الثاني الساكن في المقطع الأحادي، مثل: رمّ وقطّ. وهذه المرحلة بالغة الخطورة؛ لأن هذا الثلاثي المضعّف هو الجسر الذي عبرت عن طريقه الثنائيات إلى الضفة الأخرى ضفة الثلاثي، وهي مرحلة أقصر من سابقتها، كانت كانكسار السّدّ وفيضان الماء.

المرحلة الثالثة: مرحلة الثلاثي وما بعده من رباعيات وخماسيات، وهي مرحلة النضج، وأعدّ الجذر الثلاثي قنبلة اللغة العربية الانشطارية التي فجّرت طاقتها وأغنتها غنى فاحشا في الألفاظ، كما أسلفت، وهي أطول المراحل الثلاث فيما يظهر لي، وأعظمها بلا شكّ.

            ولم يكن انتقال اللفظ الثنائي إلى الفضاء الثلاثي الرحب إلا بعد تضعيف الثنائي، وتحويله إلى ثلاثي مضعف قابل للتحول أو التلوين الصوتي بالفكِّ مع الإبدال أو التعويض، كما سبق في الأحوال الثلاث، فكل ثنائي يتحول إلى الثلاثي بهذا الطريقة. والفك بالإبدال لا الزيادة المحضة هو الأداة ، ويكون الإبدال في الحشو والتذييل، ويكون التعويض في الصدر، كما تقدم، ولا أرى قول القائلين بزيادة الحرف الثالث أو الثاني أو الأول، وهذه نقطة خلاف مع الثنائيين نتجت عن النظر إلى الحرف المشدّد، وما أراه هو أن تشديد اللفظ الثنائي كان الجسر الذي عبرت عن طريقه الثنائية في رحلتها التاريخية إلى الثلاثية.  

ولما كانت الثنائية مرحلة تاريخة تمثّل نشأة اللغة أو طفولتها إن صح التعبير فإن اللغة بعد تحولها إلى الثلاثية ووضعها الأسس الصرفية عليها وعلى الرباعي والخماسي فإنها أي الثنائية- قد هُجرت تماما، ولم يبق من مرحلتها التاريخية الأولى إلا أطلال قديمة متفرقة متناثرة في المعاجم، وأحافير لا تكاد تلحظها إلا عيون الباحثين، لطغيان الجذر الثلاثي بجبروت التصريف، وما أشبه الثنائيات ببقايا أحيائنا القديمة جدا قبل قرون في مدننا الكبيرة حين طغى عليها العمران الحديث والتهمها التوسع والتغيير المهول في الهندسة والعمران، فلم يبق منها إلا رسوم لا يكاد يلحظها أكثر الناس، فأين تلك الأحياء الصغيرة القديمة من مساحات المدن الكبيرة وأحيائها الحديثة، وكذلك الثنائية إذا قيست بالتوسع اللغوي المهول الذي طرأ على العربية في عصورها الجاهلية الأولى التي لا نكاد نعرف عنها شيئا؟! ومن المؤكد أنها تمتد في الماضي آلاف السنين، وربما مئات الألوف كما يقول أحد الباحثين [في التطور اللغوي 86] قبل الساميين والحاميين والآريين، وأن اللغة العربية التي بلغت ذروتها في الإحكام الصرفي والنحوي عند نزول القرآن مرّت بمراحل حتى وصلت إلى ما وصلت إليه.

ومع أن نشوء النظرية الثنائية تزامن مع ظهور نظرية الاصطفاء والتطور الأحيائي الداروينية إلا أنها من المنظور اللغوي العلمي المتجرد ليست معتقدا ولا ميتافيزيقا ولا خيالا أو بهرجة أو تكلّفا كما قد يرى بعضهم بل هي واقع لغوي ملموس تراه ماثلا في المعجم وتؤيده الدلالة والتحليل اللغوي، ويمكن لها أن تفتح مغاليق في المعجم العربي في بعض الجذور، وربما تعين من يريد أن يواصل البحث في نظرية ابن فارس في الثلاثيات والرباعيات المتطورة من جذور أصغر. وقد أفادتني الثنائية كثيرا في ضوابط الفوائت الظنية، وبمساعدتها رجّحت القول بالفائت الظنّي في عدد من الألفاظ [انظر: فوائت المعاجم].

وهنا يرد سؤال في غاية الأهمية، وهو: كيف نوفّق بين الثنائيين ومعارضيهم أو كيف نوفق بين الثنائية والتصريف؟ لقد واجهت الثنائية نقدًا لاذعًا مشوبًا بالسخرية من عدد من الباحثين اللغويين التقليديين أو المحافظين، لما يعدّونه من الثغرات في بنيان هذه النظرية، وأبرزها ثغرتان كبيرتان:

الأولى: أن التصريف يهدم هذه النظرية؛ لأنه لا يعدّها شيئا ولا يتعامل مع اللفظ الثنائي إلا بعد نقله إلى الثلاثي بالتضعيف، وأن ما وجد من ألفاظ ثنائية في ظاهرها مثل يَدٍ ودَمٍ ما هي إلا ثلاثيات حذف منها حرف لكثرة الاستعمال، ويستدلون بالتصريف عند التثنية والجمع والتصغير إذ يرجع الحرف المحذوف إلى موضعه، وربما اغتر بهذا بعض الباحثين المعاصرين، وهو أرنست لينان إذ قال: ((اللغة العربية ظهرت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة)). وقوله مردود بما سبق.

والثغرة الثانية قصور النظرية وتعذر تطبيقها على أكثر الثلاثيات، فلا يمكن أن تقول: إن عرف من عر، وأن دخل من دخ وأن جلس من جل، فالنظرية مبنية على ألفاظ انتقائية قليلة أراد أصحابها أن يعمموا نتيجتها، وحاولوا إقناع الناس بها! وساعد المنكرين الرافضين غلوُّ بعض الثنائيين في شأنها ومنهم الأب مرمرجي الدومنكي حتى ليكاد يلزمنا القول بالثنائية إلزاما، فالرباعيات عنده ليست مجردة كما يقول الصرفيون بل هي ثلاثيات مزيدة، والثلاثيات المجردة من مثال وأجوف وناقص ومهموز ومضاعف ومكرره «هي بأجمعها قابلةُ الردِّ إلى الرّسّ الثنائي، فيجدر من ثم طرحها من مجموع الأصول الثلاثية. فيبقى السالم وحده، وهو كذلك هيّن رُدّ أغلبيته إلى الثنائي... أما البقية الباقية البائن تعذر ردها من الثلاثي إلى الثنائي فذلك يمكن عزوه إلى ضياع الرساس الثنائية» [معجميات عربية سامية 80] فالثلاثي وما فوقه توسّعات اشتقاقية للرس الثنائي، وعنه صدر جميع التوسّعات والاشتقاقات [ينظر: هل العربية منطقية 145، ومعجميات عربية سامية 79، وأصول اللغة العربية بين الثنائية والثلاثية 31].

وهذا الغلو في الثنائية الذي نراه عند الدومنكي مردودٌ عليه وغير مقبول، وما يزعمه لا يُسلّم به، فالثلاثيات التي يصعب ردها إلى الأصل الثنائي أو يتعذر  هي أكثر بكثير مما نجد فيه بقايا للثنائية، بل إن ما يمكن رده إلى الثنائية لا يتجاوز في تقديري 10% ولعلّه أقل، وكيف يفوت الدومنكي وهو الباحث اللغوي الحصيف أن اللغة بعد استقرارها على التصريف الثلاثي لا بد لها أن تمضي في نموها وتوسّعها بالوضع والاشتقاق بأنواعه في مرحلة النضج تلك التى ترجع إلى آلاف السنين واضعة الرِّسّ الثنائي وراء ظهرها؟!

وأقول في الختام: إن الثنائية مرحلة قديمة جدا، تجاوزتها اللغة في نموها الأبدي وسيرها نحو النضج والكمال، ولم يبق من تلك المرحلة إلا الأطلال والبقايا المتناثرة في المعاجم، لا يراها إلا الباحثون المعنيّون بالتأصيل والتفكيك الجذري أو الجذوري، ولكنّ إنكارها يُعدّ خطأ لغويًّا في حق لغتنا، كما أنه يحرم اللغويين من إشارات معجمية هادية كالمنارات في الطرق في غاية الأهمية.

فواصل:
- الثنائيات جذور هرمة متآكلة في لغتنا، وهي تخفي طفولة العربية.
- الثلاثيات قنبلة العربية ومنجمها الأكبر، وطاقتها المتجددة.
- حين فشلت الجذور الخماسية أنهت العربية مغامرتها في رحلة التطور، وعدّتِ الخماسيات غلطة.!

عبدالرزاق الصاعدي
نشر في جريدة الجزيرة

28/ 5/ 2016م- 5/ 6/ 2016م- 11/ 6/ 2016م- 18/ 6/ 2016م.

الاثنين، 18 يوليو 2016

موضوعات مقترحة لبحوثٍ في اللغة والنحو والصرف والأدب والبلاغة:

موضوعات مقترحة 
لبحوثٍ في اللغة والنحو والصرف والأدب والبلاغة

       هذه موضوعات مقترحة لرسائل الماجستير والدكتوراه وأبحاث الترقية في اللغويات والأدب، اقترحتها في تغريدات متفرقة في السنوات الأربع الماضية، في حسابي الشخصي أو حساب مجمع اللغة الافتراضي، جاءت عفو الخاطر، ولم أرتبها على نسق خاص. وهي متاحة للجميع وعلى من يريد أن يأخذ منها موضوعا أن يتحقق من أنه لم يدرس ولم يسجّل بعد، وإنْ أخبرني بأنه يريد الموضوع فهذا لطفٌ منه. وأرجو أن ينفع الله بها.
*****
في اللغويات (أصول اللغة والنحو والتصريف والمعجم والدلالة)
1-    أثر النية في الدرس النحويّ القديم.
2-    ما في شروح الداووين الجاهلية والإسلامية من فوائت قطعية: جمعا ودراسة. موضوع فخم.
3-    الدعاء للإنسان والدعاء عليه في اللغة ولهجاتها: دراسة في الألفاظ والأساليب.
4-    التصريف العربي القديم على ضوء الفكر الأصواتي المعاصر. موضوع صعب ومهمّ.
5-    النحو الكوفي في شرح ديوان رؤبة المنسوب لابن حبيب: جمعا ودراسة.
6-    مظاهر التّوليد اللغويّ في العربيّة المعاصرة. موضوع فخم ومهمّ.
7-    الهاء في بنية الكلمة العربية: دراسة لغوية تحليلية.
8-    معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة لمحمد بن ناصر العبودي. مطبوع في 13 مجلداً، يمكن أن يدرس في أكثر من رسالة وأكثر من موضوع في اللهجات والدلالة وحقول المعجم.
9-    اشتقاق ألفاظ الأنواء في الأزمنة والأمكنة للمرزوقي.
10-  انحطاط الدلالة في الألفاظ في جزيرة والعرب: دراسة دلالية" ويمكنت خصيص الموضوع في بيئة أصغر، كالحجار أو نجد. فمثلا: "الجَرّار" كلمة نبيلة تقال للقادة الشعان، فانظر كيف انحطت في زمانا وأصبحت تدل على قبيح الفعل! ومثلها كثير.
11-   التحقيقات اللغوية في شذرات الذهب لإبراهيم الغزاوي. ومادته كافية وطريفة وحيّة.
12-   أبنية أسماء المواضع واشتقاقها في معجم ما استعجم للبكري. دراسة لغوية صرفية.
13-  المستوى المعجمي عند أحمد بن عبيد الضّبّي أبي عكرمة في شروح الدواوين: جمعا وصناعة معجمية. وهذا موضوع لا يكاد يلتفت إليه أحد.
14-    المستوى المعجمي في أمالي ابن الشجري: جمعاً وصناعة معجمية. ومادته وافرة. وما شرحه ابن الشجري يزيد عن 900 كلمة.
15-   المستوى المعجمي في شرح ديوان العجّاج للأصمعي: جمعا ودراسة وصناعة معجمية.
16-    المستوى المعجمي لشرح ديوان رؤبة المنسوب لابن حبيب: صناعة معجمية. في ثلاثة أجزاء ومادته غزيرة.
17-  اللغة في شروح أبي محمد القاسم الأنباري لدواوين الشعراء: جمعا وصنعة معجمية. موضوع نفيس وحسبكم شرحه للمفضليات.
18-  مستدركات المعاصرين على معاجم اللغة القديمة: دراسة لغوية معجمية. موضوع نفيس جدا.. أنصح به أصحاب الهمم العالية.
19-     كلام المولّدين في محيط المحيط للبستاني جمعاَ ودراسة. ومادته وافرة جدا في هذا المعجم.
20-    ما نُقل عن العين في المعاجم وخلت منه مطبوعة العين: جمعا ودراسة.
21-     ما نقله صاحب اللسان عن تهذيب الأزهري وخلت منه مطبوعة التهذيب: جمعًا ودراسة.
22-    المسائل الصرفية في كتاب التنبيه على شرح مشكلات الحماسة لابن جنّي: جمعا ودراسة. أنصح بهذ الموضوع.
23-    غريب الأسماء في معجم الأدباء لياقوت: دراسة لغوية.
24-    غريب أسماء الناس لدى قبيلة الرولة: دراسة لغوية ميدانية على ضوء علم اللغة الاجتماعي.
25-    غريب أسماء قبيلة حرب في الحجاز: دراسة دراسة لغوية ميدانية على ضوء علم اللغة الاجتماعي.
26-    أسماء الأعلام في قبيلة عتيبة في العهد السعودي الثالث: دراسة لغوية ميدانية على ضوء علم اللغة
الاجتماعي.
27-   غريب أسماء قبيلة شمر: دراسة لغوية في ضوء علم اللغة الاجتماعي.
28-     غريب أسماء قبيلة قحطان في نجد: دراسة لغوية في ضوء علم اللغة الاجتماعي.
29-    غريب الأسماء في قبيلة حرب بتهامة الحرمين على ضوء علم اللغة الاجتماعي.
30-   غريب أسماء قبيلة عتيبة في العالية: دراسة لغوية في ضوء علم اللغة الاجتماعي.
31-   غريب الأسماء في لهجة قبيلة الظفير في القرن الرابع عشر: دراسة لغوية.
32-  الألفاظ الملازمة للنسب: دراسة لغوية" مادته كافيه ويحتاج إلى جهد لجمعها. منها: هلقمانيّ ومودمانيّ.
33-    المستوى االمعجمي في كتاب الإبانة للعَوتبي الصحاري: دراسة معجمية تحليلية.
34-   المستوى الصرفي في كتاب الإبانة للعوتبي الصحاري: دراسة صرفية تحليلية.
35-  دراسة الأخطاء اللغوية والإملائية الشاعة لدى مغردي تويتر. دراسة لغوية إحصائية تحليلية.
36-   ألفاظ الصبيان وألعابهم وما يُفَزَّعون به في لغة العرب: جمعٌ ودراسة.
37-   المستوى المعجمي في الفصوص لصاعد البغدادي: جمعا وتصنيفا ودراسة.
38-   دراسة المواضع في التعليقات والنوادر لأبي عليّ الهَجَري.
39-  المستوى المعجمي في التعليقات والنوادر لأبي عليّ الهَجَري.
40-   أثر الفكر الأصواتي المعاصر على التصريف العربي القديم" موضوع صعب ومهم جدا
41-  ما خالف معناه ظاهر لفظه في اللغة: دراسة معجمية.
42-   معاجم اللغة المفقودة: دراسة في المنهج وبقايا المادة" مادة الموضوع كافية لإعداد رسالة نافعة.
43-   سماعات المعجميين بعد عصور الاحتجاج: جمعًا ودراسة لغوية. 
44-     مُقطّعات الأعراب النثرية جمع الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد" دراسة لغوية معجمية.
45-  ألفاظ الهجاء والسِّباب والشتم في الفصحى ولهجاتها: جمعا ودراسة.
46-   اللغة والتصريف في اللامع العزيزي للمعرّي، دراسة لغوية.
47-   مفهوم ظاهرة الكشكشة عند القدماء دراسة لغوية ميدانية على ضوء لهجاتنا.
48-  بقايا الظواهرالصوتية الملقّبة في اللهجات القديمة وما طرأعليها من تغييرات في اللهجات المعاصرة:دراسة صوتية  
        ميدانية موازنة. موضوع نفيس.
49-   المستوى اللغوي المعجمي في شرح النقائض لأبي عبيدة: دراسة معجمية تحليلة.
50-  المستوى المعجمي في كتاب الاختيارين للأخفش الأصغر: دراسة معجمية تحليلية.
51-   معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة، للعدناني: دراسة لغوية.
52-   الدخيل في المعجم الكبير: دراسة لغوية معجمية. موضوع كبير.
53-   المعجم الكبير لمجمع اللغة بالقاهرة إلى حرف الذال: دراسة وتقويم.
54-  الضاد الفصيحة المشربة باللام في قبيلة دعد من هذيل: دراسة صوتية ميدانية. المشافهة مهمة في هذا الموضوع.
55-    انحرافات الأبنية في لهجاتنا في نجد أو الحجاز أو السراة أو تهامة: دراسة صرفية لهجية.
56-   الميلُ إلى الكسر في بنية الكلمة في لهجات بادية تهامة الحرمين او بادية الحجاز: دراسة لهجية ميدانية.
57-   ما وُصف به الإنسان من ألفاظ الحيوان: دراسة لغوية دلالية.
58-  المستوى المعجمي في شروح أبي علي المرزوقي للمفضليات والحماسة.
59-  المستوى المعجمي في ديوان الخنساء بشرح ثعلب: دراسة وصناعة معجمية.
60-  المستوى المعجمي في خزانة الأدب للبغدادي: دراسة وصناعة معجمية.
61-  اللغة في شروح ثعلب لدواوين الشعراء: جمعا وصنعة معجمية. موضوع نفيس ومادته وافرة.
62-   اللغة في شروح الطوسي لدواوين الشعراء: جمعا وصنعة معجمية. موضوع نفيس ومادته وافرة.
63-  اللغة في شروح ابن حبيب لدواوين الشعراء: جمعا وصنعة معجمية. موضوع نفيس ومادته وافرة.
64-  اللغة في شروح أبي محمد القاسم الأنباري لدواوين الشعراء: جمعا وصنعة معجمية. موضوع نفيسوحسبكم شرحه للمفضليات
65-  اللغة في شروح أبي سعيد السكري للدواوين الشعراء: جمعا وصنعة معجمية"موضوع نفيس جدا ويحتوي على 

        فوائت قطعية.
66- المعجم اللغوي لديوان امرئ القيس بشرح السكري: دراسة وصناعة معجمية"مادته وافرة وينطوي على فوائت قطعية.
67-  أغلاط العرب المحمولة على التوهّم: دراسة صرفية. أو: أثر التوهّم في اللغة: دراسة صرفية. وقد بوّب له ابن جني في  
        الخصائص وكذلك السيوطي في المزهر.
68-   تاريخ ظاهرة القفقفة: دراسة لهجية، وتاريخ مصطلحاتها.
69-  أثر الضرائر الشعرية في التقعيد النحوي. موضوع نفيس لرسالة دكتوراه. يحتاج إلى طالبٍ مكين.
70- تغييرات البنية بسبب الضرائر.. جمعاّ ودراسة لغوية صرفية عروضية. موضوع رسالة علمية مقترح لدرجة  

         الدكتوراه.. ولا يقدم عليه إلا طالبٍ مكين.
71-  أثر الضّرائر في توليد اللغة وتشعيث الجموع والمصادر. موضوع رسالة دكتوراه لا يقدم عليه إلا طالب مكين.
72-  التداخل بين اللغات والضرورات: دراسة لغوية وصفية تحليلية.
73-  ألفاظ دعاء الحيوان وزجره: دراسة لغوية في الفصحى ولهجاتها.
74-   مستدركات صاحب التاج في اللغة: دراسة معجمية تحليلية. ولعله درس.
75-  أسماء شعراء الحماسة البصرية: دراسة لغوية صرفية.
76-  عيوب المعجم العربي القديم. (وهو موضوع كبير ومهم جدا) أتمنى أن ينبري له طالب نابه.
77-   مرويات ابنة الخُسّ وأثرها في اللغة: جمعا ودراسة.
78-  ما وصفه المعلم بطرس البستاني (1819 1883م) في محيط المحيط بأنه من كلام العامّة: جمعا ودراسة (يصلح  

          رسالة دكتوراه ومادته غنية)
79-  باب الهمزة في معاجم القافية كثير من معانيه معادٌ في المعتل، وهو موضوع شريف لكتابة رسالة علمية فيه  

        بعنوان (التداخل بين المهموز والمعتل في معاجمنا القديمة).
80-   تربيع الثلاثي بحروف من غير الزوائد الصرفية الثمانية.. يحتاج إلى طالب نابه.
81-   لهجة قبيلة دعد من هذيل: دراسة لغوية على مستوى الأصوات والألفاظ والدلالة.
82-  معجم (كلمات قضت) للعبودي: دراسة تأصيلية معجمية تحليلية.
83-  التداخل الدلالي في الأسماء بين المذكر والمؤنث: دراسة لغوية دلالية تحليلية
84-  التحوّلات الدلالية بين التذكير والتانيث في أسماء الأعلام: دراسة لغوية.
85-  نظرية المقاييس عند ابن فارس على ضوء نظرية الاشتقاق الأكبر عند ابن جني: دراسة معجمية تحليلية.
86-   اشتقاق أسماء شعراء المفضليات: دراسة لغوية تحليلية. ومن أسمائهم الكلحبة، والخرشب، والحادرة، ومزرّد.
87- رحلة الكلمات في التطور الدلالي واضطراب المعاجم فيها. موضوع صعب!
88-   ما دخل المعجم العربي من الروايات الفردية: جمعا ودراسة معجمية.
89-   الأسماء رباعية الجذور: دراسة لغوية اشتقاقية.
90-  أثر العنعنة في انتقال الجذور الثلاثية إلى الرباعية.
91-   أثر العنعنة في تولّد الجذور في العربية.
92-  أثر نظرية الثنائية في صناعة المعجم.
93-   اختبار "نظرية ثنائية اللغة" على الثلاثيات في تاج العروس.
94-   كلام العامة في تهذيب اللغة جمعا ودراسة (أكثر من 90 موضع وردت كلمة العامة في التهذيب)
95-  الألفاظ المولّدة في معجم تاج العروس للزًّبيديّ: دراسة لغويّة.
96-   سَمَاعات الأزهري من العرب في التهذيب: جمعا ودراسة لغوية.
97- الألفاظ الدالة على الجهات والعلو والانحدار في الفصحى ولهجاتها في جزيرة العرب. دراسة لغوية.
98-  شوائب المعنى في دلالات الألفاظ والأساليب: دراسة لغوية على ضوء علم اللغة الاجتماعي.
99-   ما فسّره الجاحظ من اللغة في البيان والتبيين والحيوان جمعا ودراسة لغوية معجمية.
100-  مستويات الفصاحة في كتاب سيبويه: الأفصح والفصيح والكثير والقليل والشاذ والضعيف والمنكر والمرذول  

           والقبيح والخبيث دراسة في ضوء لهجات العرب.
101-   الحركة اللغوية على مواقع التواصل الاجتماعي: دراسة وصفية تحليلية نقدية.
102-   المستوى اللهجي في الوثائق المستخرجة من سجلات محكمة المدينة في العهد العثماني لفائز البدراني يمكن أن  
             يستخرج منها أكثر من رسالة لغوية جادة وجديدة
103-   روايات مَبرمان العسكري في شرح السيرافي جمعا ودراسة.
104- بقايا الظواهر الصوتية الملقّبة في اللهجات القديمة وما طرأ عليها من تغييرات في اللهجات المعاصرة: دراسة  

           صوتية ميدانية موازنة .
105-   ما سُمّي به الإنسان من ألفاظ الحيوان: دراسة لغوية دلالية.
106-  الجذور التي تشكك فيها عند ابن فارس في المقاييس: دراسة معجمية" (مثاله: شكّه في أصل الجذر: 

           (رمش).
107- الصلة بين المضعّفات والمعتلات في لسان العرب.. كذمّ وذام، وزلّ وزال، وصبّ وصاب، وهو موضع بحث  

          نفيس.
108-  مرويات الأعراب اللغوية في البصائر والذخائر: جمعا ودراسة. ولا تخلو من الفوائت.
109-  أسماء المُعرّفات العربيّة في تويتر .. دراسة لغويّة تحليليّة. على ضوء علم اللغة الاجتماعي.
110-  أثر ابن جني في المحكم لابن سيده: جمعا ودراسة. ومعلوم أن ابن سيده يأخذ من تراث ابن جني دون إشارة.
111-  الشوارد في اللغة للصغاني دراسة لغوية تحليلية.
112-  انفرادات ابن دريد في الجمهرة على ضوء اللهجات العمانية المعاصرة، دراسة لغوية ميدانية.
113- زيادات الإسكافي في مختصر معجم العين: دراسة معجمية. بحث لغوي لطيف ومادته غنية جدا.

114- الزوائد اللغوية الأحفورية وأثرها في نمو اللغة.

الأدب واللاغة:

115-     الزمن في الشعر الجاهلي .. موضوع رسالة ماجستير لمن أراد من طلابنا.

116-     المستقبح من الشعر في موازين النقد: جمعا ودراسة. (لكل شاعر محلّق إسفافٌ وهفوة)

117-     مُقطّعات الأعراب النثرية جمع الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد" دراسة بلاغية.

118-     شاعرية أسماء المواضع بالحجاز من خلال معجم البلدان ودوواين الشعراء.. ومثلها بنجد وغيرها.

119-     غزليّات الحجّ جمعا ودراسة: جمعا ودراسة.

120-     الماء الآسن والبئر الغائرة في الشعر العربي.

121-     أقوال الشعراء والبلاغاء عند موتهم.

122-     بواعث الأرق في الشعر العربي: دراسة شعرية.

123-     هجاء الزوج أو الزوجة (المهاجاة بين الزوجين) في التراث العربي: دراسة أدبية.

موضوعات للترقية:

124-     زيادة التاء آخرًا في باب سُرْبُوت وما يقاربه: دراسة صرفية دلالية.

125-     نصوص الإهداء في مقدمات كتب اللغة والأدب: دراسة لغوية تحليلية.

126-     نصوص الإهداء في مقدمات كتب اللغة والأدب: دراسة أدبية أو نقدية.

127-     ألفاظ التوجّع وأساليبه في الفصحى ولهجاتها: دراسة لغوية.

128-    تحليل الجذور الثلاثية في المقاييس (أو باب منه) على ضوء نظرية الاشتقاق الأكبر لابن جني.

129-     علل إهمال الجذور المهملة.

130-     فكرة تقديم الأقوى على الأضعف في الحروف في بنية الكلمة" (لفهم المراد يراجع الخصائص 1/ 54)

131-     الأشعار المنسوبة إلى الجن.. موضوع بحث ترقية مقترح.. ومقدمة كتاب جمهرة أشعار العرب للقرشي  

            تفيد في هذا.. وكذلك بحث (ألفاظ الجن في العربية) للصاعدي.

132-   شاعرية الكلمة والتركيب في الشعر القديم" ومنها: سقى الله، ساري الليل، قفا نبك، غصن البان صبا 

          نجد.

زيادات لغوية متفرقة: 

133-    طرائف الأوهام في معاجمنا القديمة. تجمع مادّته على مُكث.

134-    أثر الكاف الفارسية في نطق الأعلام العربية.

135-    المستوى المعجمي في شرح ديوان العجّاج للأصمعي: جمعا ودراسة وصناعة معجمية.

136-    اللغة والتصريف في الفسر (شرح ديوان المتنبي) لابن جني، دراسة لغوية.

137-    المستوى المعجمي في شروح الطوسي لدواوين الشعراء: جمعا وصنعة معجمية.

138-    ما في شروح الدواوين الجاهلية والإسلامية من فوائت: جمعا ودراسة.

139-    جناية الگاف الفارسية على الفصحى ولهجة "القفقفة" موضوع بحث لطيف وطريف.

140-     حرف التسويف بين الفصحى والعامية واللغات السامية.. موضوع بحث طريف.

141-     النون الثانية في الرباعي، بين الأصالة والزيادة وفك التضعيف. مثال: دنقس أراها مفكوكة من دقّس.

142-     النون الوسطى الساكنة في الفصحى ولهجاتها: دراسة لغوية صرفية.

143-    معيار ليس في كلام العرب: في ميزان النقد.. موضوع نفيس ودقيق.

144-     مظاهر تعميم الدلالة في ألفاظ الخيل والبغال والحمير.

145-     مطارحات ابن جني وبعض الأعراب في زمانه وإجراؤه تجارب لغوية عليهم.

146-    وصف كلام بعض العرب بالغلط عند سيبويه.

147-    تأثّر تشومسكي بالتراث اللغوي العربي بين المثبتين والمنكرين.. يحتاج إلى باحث من اللسانيين متمكّن  
           من التراث اللغوي.

148- وزن هفعل في العربية وأخواتها العروبيات "الساميات" دراسة صرفية تاريخية مقارِنة.


149- كلام العامة في تهذيب اللغة جمعا ودراسة (أكثر من 90 موضع وردت كلمة العامة في التهذيب)

150- الألفاظ المولّدة في معجم تاج العروس للزًّبيديّ: دراسة لغويّة.


151- التقارب الصرفي بين فعنلل وفعولل وفعولى وما يشبهنّ: دراسة صرفية دلالية.

152- الجذر اللفيف في العربية: دراسة صرفية معجمية تحليلية مع الموازنة بالعروبيات (الساميات)..  وفيه  إحصاء وتحليل شامل وتعرّض لتداخلات المهموز.. رسالة دكتوراه. 


153- ما حفظه محيط الصاحب من ألفاظ لهجات البادية في جزيرة العرب: دراسة لغوية. مادته كافية ولكنه 

        دقيق وشاقّ.

154- المفردات المهاجرة وعلاقتها بأصولها في جزيرة العرب .. قبائل ليبيا أنوذجا".

155- المتلازمات اللفظية في لغة العرب: دراسة معجمية. (يمكن أن يكون من خلال معجم قديم أو حديث)

156- الفوائت القطعية في إكمال الإعلام بتثليث الكلام لابن مالك: صناعة معجمية. (بحث ترقية)


157- قواعد النحو والتصريف والعروض في أشعار أبي العلاء المعري في كتبه: جمعا ودراسه. موضوع طريف، ولا أدري أدُرِسَ أم لا.

158- نقوش حِسْمَى: دراسة لغوية تحليلية. والنقوش مطبوعة ومقروءة، وهي من مطبوعات المجلة العربية.


159- المفردات المهاجرة وعلاقتها بأصولها في جزيرة العرب .. قبائل ليبيا أنوذجا".

160- آراء ابن ملكون الإشبيلي ت 584هـ في كتابه إيضاح المنهج في الجمع بين كتابي التنبيه والمبهج لابن جني: 

دراسة لغوية تحليلية.. والكتاب مطبوع في ثلاثة مجلدات.

161- الرباعي المُعنعن والرباعي المُهنهن في العربية: دراسة معجمية تحليلية.

162- اللبس والتداخل في أسماء رواة اللغة في المعاجم العربية.

163- الجذور المهملة في أبواب الثلاثي الصحيح في معجم العين، دراسة تحليلية معجمية مع تتبع المستعمل منها عند غيره من المعجميين. 


164- ما انفردت به معاجم ما بعد القرن الرابع حتى عصر الزَّبيدي، عرضا ودراسة معجمية" موضوع صعب، 
    لكن الهدف منه وصف الظاهرة وتحليلها والتمثيل لكل نوع، وبيان أسباب الاستدراك ومصادره وقيمته.

165- فوائت معجم المنتخب من غريب كلام العرب لأبي الحسن الهنائي المعروب بكراع النمل (ت 310هـ)،     جمعًا ودراسة.

166- أوزان مزيد الفعل الثلاثي التي لم ترد في المعاجم، تفترض افتراضًا في كل جذر ثلاثي لالتماس المهمل والممات والفائت منها" وهذا مشروع كبير نوعًا ما، توزع فيه الجذور الثلاثية في المعاجم على 10 طلاب، وستكون نتائج الدراسة مهمة وربما مثيرة.

167- الفوائت الظنية في المجموع الشعري الكبير (الأزهار النادية من أشعار البادية) جمعا ودراسة معجمية. وهذا المجموع منشور في 18 مجلدا.


168- أسماء الأعلام الواردة في نقوش الجبال بالمدينة المنورة وضواحيها مما يعرضه الحساب التويتري: (نوادر الآثار والنقوش) وغيره. دراسة لغوية. 

169- نقوش الصحابة والتابعين وتابعيهم في جبال المدينة وضواحيها.. دراسة لغوية" وهذا الحساب التويتري @mohammed93athar  يفيد كثيرًا.. وصاحبه أ. محمد المغذّوي، بذلك جهدًا عظيمًا في البحث عن النقوش وتصويرها وقراءتها والترجمة لأصحابها. فجزاه الله خيرا.

170- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في بادية المطارفة بوادي ريم: دراسة لغوية ميدانية.

171- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في بادية خلص التراجمة: دراسة لغوية ميدانية.

172- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في بادية الشلالحة ووادي أرن: دراسة لغوية ميدانية.

173- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في بادية بني السَّفَر بالقاحة: دراسة لغوية ميدانية.

174- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في صبح في بدر وضواحيها: دراسة لغوية ميدانية.

175- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في بادية جهينة في العيص وضواحيها: دراسة لغوية ميدانية.

176- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في بادية دعد من هذيل جنوب وادي نعمان: دراسة لغوية ميدانية.

177- الألفاظ الدراجة على ألسنة كبار السِّنّ في بادية سُليم في الكامل وضواحيها: دراسة لغوية ميدانية.

178- الجذور الفقيرة في معاجمنا: دراسة معجمية تحليلية. تجيب عن أسباب فقر الجذر.

179- أوهام التصريف عند الجوهري في الصحاح: دراسة صرفية.

180- استعارات جسد الإنسان: دراسة بلاغية: مادته وافرة: منها: دمه خفيف، دمه ثقيل، وجهه بارد، يناظرني
 

بنص عين، بطنها عند خشمها (للحامل) زامّ خشمه، مبرطم، جاءنا مدليّا يديه، يدربي راسه، ورّيته العين

الحمرا، يده طويله، يده قصيرة، كلامه بارد.  


181- المستوى المعجمي في شروح الدواوين عند ابن جني: جمعًا وصناعة معجمية ودراسة. ومن شروحه: التمام 

في شرح أشعار هذيل، والتنبيه على أبيات الحماسة، وتفسير أرجوزة أبي نواس، والفسر في شرح ديوان المتنبي.


نصيحة:

 لا تُقدِمْ على أيّ موضوعٍ من هذه الموضوعات إلا بعد فهم المراد والتحقق من مادتّه، فبعض العنوانات خدّاعة، ولم أختبرها اختبارًا كافيًا، ثم عليك أن تحقق من أن الموضوع لم يُكتب فيه كتابة كافية.


من تغريدات/ أ.د. عبدالرزاق الصاعدي
2012- 2020م