الأحد، 5 يونيو، 2016

سناب شات Snap Chat: المصطلح والتعريب:

 سناب شات Snap Chat: المصطلح والتعريب
سعيد صويني

      لغتنا فسيحة رحيبة باتساع هذا الكون، ومن زعم أن هذه اللغة قاصرة أو عاجزة عن المواكبة والمعاصرة في ترجمة ما صنعته يد المخلوق من تجهيزات ومعدات وآلات وأدوات وما شابه ذلك فقد أساء الظن بلغة القرآن الكريم. واحدة من التحديات التي تواجه اللغويين بمختلف تخصصاتهم هي المقدرة على التعبير على هذه المستجدات واختزالها في تسمية واضحة معبرة ومختصرة تفي بالغرض ولا تبعد بها عن أصل استعمالها عند القوم الذين استجلبت هذه الأجهزة من عندهم وملاحقة ذلك سريعا.
     وتعريب هذه المقتنيات المستحدثة يلزم منه أن ينبع عن تصور دقيق لماهيتها ليكون حي التداول بعيدا عن الترجمة الحرفية الفجة والتي لا تحمل معه روح هذه اللغة وإضفاء لمستها الجمالية فهي لغة الجمال. محددات التعريب:
المحدد الأول : التفكيك.
المحدد الثاني : الغرض.
المحدد الثالث : الصوت والصورة معا.
المحدد الرابع : التجميع.
المحدد الخامس : التداولية.
    مفكوك سناب شات : الأول : سناب Snap. الثاني : شات Chat. سناب : وتعني اللقطة المصورة واللمحة القصيرة. شات : وتعني محادثة ومحاورة. الغرض : التواصل والتلاقي والتواجه عبرة أجهزة تتيح ذلك.
    ونبدأ رحلة قصيرة في محاولة إيجاد أقرب مصطلح تعريبي لهذه التقنية بناء على ما تقدم من محدداتها. سناب شات هو محادثة تواصل اللقطة المصورة القصيرة. وحيث أن اللقطة لا تخلو من الدلالة على الصورة في مجملها فنختزلة من التعريف السابق ويصبح: محادثة تواصل اللقطة القصيرة. ولا تخلو اللقطة من دلالتها على القصر الزمني في حدوثها فسوف نستبعده من التعريف كذلك ويصبح: محادثة تواصل اللقطة. واللقطة هنا لا غنى عنها فهي أصيلة في المصطلح المعرب ولا شك وهي بنفس معناها أيضا كما هي بأصل لغتها الأم Snap. ولايمنع من الالتفاف حولها: الالتقاطي، الملتقط، اللقطي ونحوها. 
    بقي معنا الجزء الأول من المصطلح وينبغي أن يراعى فيه اعتبارات التحدث والتواجه بغرض التواصل. The Concept of Contacting and Connecting Through Media. التواصل لا يخلو من اتصال، ولا يخلو من حديث، ولا يخلو من صوت وصورة، وعنصر التواجه متوفرأيضا حيث يستخدم الوجه بصفة محورية فيه. إذن لدينا مصطلح تواصل وهو القاسم المشترك الأكبر في هذه المقتنيات وأدواتها المتنوعة. ولدينا مصطلح اللقطة وهو ما يميز هذه بعينها. ومن ثم نقوم بتركيب المصطلحين وصفهما معا : تواصل اللقطة ونصفه بالتواصل الالتقاطي ونسمي العملية برمتها الالتقاطية. المقترحات: تواصل اللقطة. واختزالا الالتقاطية أو التلاقطية وأداتها المتلاقط والمستلقط. وحجم التداولية هو الذي يحدد مدى قبول أو رفض التعريب. هذه رؤيتي أضعها بين يدي المجمع الموقر فعسى أن تحرك هذه الكلمات القرائح فتجود بما هو أوفر وأوفى. والله أعلم.

 سغيد صويني.
 صعيد مصر.

الخميس، 2 يونيو، 2016

فائدة لغوية:

فائدة لغوية

        قال أبو عبيدة: "شهدت أبا عمرو وسأله أبو أحمد أو أحمد وكان عالما بالقرآن وكان لأَّلا (أي صاحب لؤلؤ) ثم كبر فقعد فى بيته فكان يؤخذ عنه القرآن، ويكون مع القضاة، فسأله عن قول من قال: هِئْتُ فكسر الهاء وهمز الياء، فقال أبو عمرو: نِبْسَى [أي باطل] جعلها قلتُ من (تهيأت)، فهذا الخندق، واستعرضِ العرب حتى تنتهى إلى اليمن هل يعرف أحد هِئْتُ [لك]" مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1 / 305-306.

       وأورد أبو الحسين النحوي القصة في كتابه (التفسّح)، وأردفها بقوله: "قال أبو محمد التّوّزي: يقال للرجل إذا حمق تيشى. منقوطة" كتاب التفسح في اللغة:124-125.
       
       وبحثت في المعاجم فلم أجدها بالشين، ووجدتها في لسان العرب بالسين: "تِسْ: كلمة تقال عند إرادة الباطل وتكذيبه". قلت: هذه المراجع اختلفت فيها ما بين (نيسى / تيشى/ تس)، ويظهر أن فيها تصحيفا. والظاهر أنَّ هذه هي الكلمة الموجودة في لهجة القصيم إلى اليوم، وينطقونها (تِشْ)، إذا أردوا إبطال أمر على وجه الاستنكار له، فمثلا يُسأَل الواحد منهم: هل تعرف تسوق السيارة؟ فيقول : تِشْ، أعرف قبل ما تولد، فهو يبطل كلام السائل، ويعبر عن هذا بما يشبه أنه يريد أنه سؤال أحمق كما ذكر التوزي. ووجودها في لهجة القصيم إلى اليوم يؤيد أنها مما فات المعاجم ذكرها بحرف الشين، أو أن ما في المعاجم تصحيف، والصواب ما ذكره التوزي مع التنبيه أنه ذكرها بـ (تِيْشى). 

قاله وكتبه د. سليمان الضحيان

الأربعاء، 1 يونيو، 2016

جمهرة ما فسره محمود شاكر في حواشي كتاب الوحشيات:



"جمهرة" ما فسره الأستاذ شاكر في تحقيقه كتاب"الوحشيات" لأبي تمام

كتبه/ يوسف السِّنَّاري


بسم الله الرحمن الرحيم
     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه.
 أما بعد... فهذه "جمهرة" بالألفاظ التي قد فسرها الأستاذ "محمود بن محمد بن شاكر" في تحقيقه لكتاب "الوحشيات" لأبي تمام، قد استخرجتها من تعليقاته على الكتاب، وقد تركت من حواشي النص ما قد صرح فيه بالنقل عن صاحبه، كأن يقول الشيخ عليه الرحمة: وفي اللسان: التر من الخيل المعتدل الأعضاء الخفيف الدرير. ينظر: حاشية (1) ص (74).
ومثل ما جاء في حاشية رقم (19-20) ص (55): قال ابن قتيبة في "الأنواء" ص (89): ويوم من النجم: يريد من الثريا حين طلعت... إلى آخره.
فمثل هذا قد أهملته وأثبتُ في هذه "الجمهرة" ما شعَرْتُ بأن هذا التفسير من سليقة الشيخ وعربيته الباذخة، العريقة، التي قد أُشربها الشيخ من بحثه وكَدِّه ومطالعاته في كتب المعاجم والجماهر العتيقة. والله أسأل القبول، وأن ينفع بها إخواني وأن يكتب لي الأجر تاما، غير مجذوذ، ورحمة ربي على أستاذ العربية، ورفع قدره ومنزلته!

تمهيد

      هذا معجم الأستاذ الكبير "محمود محمد شاكر" أعده منذر محمد سعيد أبو شغر" قد بذل الأستاذ في كتابته جهدًا كبيرا، فقد قام فيه بجمع كلام الشيخ وتفسيراته للألفاظ العربية التي قد نثرها الأستاذ في كتبه وتحقيقاته، ورتبها على المعجم، ولكنه لم يعزُ كل ما كتبه إلى كتب الشيخ فلا أدري هل الذي لم يُعْزُ إليه كان مصدره سماعيا من كلام الشيخ له، أم أخذ هذه المواد من كتب الشيخ وأهمل العزوَ إليها، أم كانت قصاصات في مكتبة الشيخ نسخها الأستاذ ونقلها لنا في هذا السفر، وقد رأيته ذكر لنا في المقدمة شيئا من ذلك فيقول: "بدأ الأمر جُزازات متفرقة من كلام الأستاذ محمود محمد شاكر، ثم مع الأيام كبرت الجزازات، فصارت ضميمة أوراق، ثم اتسعت الأوراق وشكَّلت كراسا صغيرا، كنت أرجع إليه الحين بعد الحين، ثم صار الكراس جزءا، ثم الجزء أجزاءا، ثم الأجزاء سِفْرًا، فكان هذا الكتاب.. إلى أن يذكر في المقدمة ما يفيد أن جمعه كان من مجموع مقالات الشيخ فيقول: وبعد. فهذا "معجم الأستاذ محمود محمد شاكر" لُحمته قراءة الأستاذ لكتب العربية ونصوصها، وسُداه <مجموع مقالاته المختلفة> مرتبا ترتيبا معجميا لسهولة الدرس والمراجعة، <أضفت إليه نتفًا من نصوص كتب الأدب> وضعتها بين معترضتين لمزيد من شرح أو بيان، أغفلت المعاجم جله، أو كادت. انتهى كلامه من مقدمته ص (5-6).
فكلامه يدل على أنه قد سمع شيئا من هذه المواد من فم الشيخ، أو أنه قد نسخ هذه الجزازات من كتب الشيخ عنده، ولم يسمعها منه مباشرة، فلا يوجد في كلامه الأول قطع بذلك أو ذاك، وكلامه الثاني يدل على أنه قد أخذ هذه المواد من مقالات الشيخ المتفرقة كما قد قال، وقد نظرت في عمل الأستاذ فألفيته خاليا في كثير مما  ذكره من العزو إلى مصدر الكلام الذي نقل منه.
فلما تأملت في العمل وفيما كتبه الشيخ في كتبه ومقالاته وتحقيقاته وجدت الأستاذ قد ترك مواد كثيرة لم ينص عليها في معجم الشيخ، فلا أدري هل كان المقصد في "معجمه" الحصر والاستقصاء، أم كان هدفه أن يذكر ما سمعه من كلام الشيخ أو ما وجده في مقالات الشيخ وكتبه وتحقيقاته، فكل هذا لم يذكر صاحب المعجم في مقدمته، فترك الناظر في معجمه مرتابا في كثير مما نقله، وبديهي لدى الباحثين أن النص على مصدر الكلام المنقول منه أمرٌ قد صار من أبجديات البحث العلمي، فلا يصح للباحث أن يهمل العزو إلى المصدر المقتبس منه.
وقد استدركت على صاحب المعجم أشياء كثيرة لم يذكرها في معجمه، من كتاب الوحشيات وغيره من كتب الشيخ وتحقيقاته ومقالاته، فمن الذي لم يذكره صاحب المعجم ولم يأت في الوحشيات مادة [جمهر]، وقد قال الشيخ من المادة ما نصه: ["دائرة المعارف" أو "الموسوعة" كما هو شائع، اخترت أن أسميها "جمهرة" كما سمَّى أسلافنا كتبهم "جمهرة اللغة" و "جمهرة الأنساب" و "جمهرة الأمثال"، وبينت ذلك في كتابي "أباطيل وأسمار" ص (273-274) وجمع "جَمْهرَة" "جماهر".
وقد ذكَر هذا الجمع أصحاب المعجم الوسيط ص (1/137) فقالوا: الجمهرة من كل شيء معجمه: (ج): جماهر. وفي معجم اللغة العربية المعاصرة (1/400).
وقد استعمل الشيخ شاكر هذا الجمع في قوله: فبدأوا صُنْع "جماهر الإسلام" التي يسمونها "دوائر المعارف الإسلامية".
ينظر: حاشية ص (55) رسالة في الطريق إلى ثقافتنا.
وقد رجعت إلى كتاب أباطيل وأسمار للشيخ فوجدت صفحات الكتاب قد تغيرت والكلام في طبعة الخانجي ص (218) فيقول الشيخ عليه الرحمة: وأنا كنت لا أرتاح إلى هذا اللفظ "دائرة المعارف" لأنه ترجمة وأُوثر عليه اللفظ الذي شاع عند أسلافنا وجهلناه اليوم وهو لفظ "الجمهرة" في مثل هذا المعنى نفسه، فإني أقدم بين كلامي مُوجَزَ معنى "دائرة المعارف" ولأي شيء وضعت، فالجمهرة أو "دائرة المعارف" إنما هي مؤلَّف يتضمن معرفة صحيحة سليمة وافية عن كل موضوع يحتاج الناس إلى معرفته، ويستوعب في كل مادة من مواده خلاصة ما ينبغي أن تعرفه عن هذا الموضوع أو ذاك. أما المراد من تصنيف "الجمهرة" أو "دائرة المعارف" فهو أن تُيَسِّر لكل طالب معرفة من الأمة التي وضعت "الجمهرة" بلسانها، مادة تطابق الحق، وتطابق ثقافة الأمة، وتطابق عقائد هذه الأمة وتاريخها وحضارتها كلها على امتداد عصورها في التاريخ المتقادم، فليس من المعقول إذن، أن يكتب كاتب في "جمهرة" تُصنَّف في أمة مسيحية العقيدة في مادة "المسيح" مثلا، كلاما يتضمن معرفة تخالف في أصولها معارف النصارى عن المسيح، وتطابق معارف أهل الإسلام عنه، مع تمام الاختلاف والتباين بين المعرفتين، هذا خَطَلٌ، فإذا أراد مصنف "الجمهرة" أن يجعلها ملمة بأطراف معارف الناس عامة عن "المسيح" كان صواب الرأي أن يقدم ذكر معارف مِلَّته التي صُنِّفتْ "الجمهرة" من أجلهم، ثم يعقب عليه بما شاء من معارف أهل الملل الأخرى، هذا صريح المعقول، أليس كذلك؟.
انتهى كلام الشيخ من كتاب أباطيل وأسمار ص (218).
فكان حريا بالجامع أن يسمى كتابه بالذي قد دعا الشيخ إليه، فقد كان الشيخ يرى الكتاب الذي يحوي خلاصة معارف فن من الفنون "جمهرة"، فلو كنت مكان الأستاذ صاحب معجم الشيخ لسميتُ الكتاب بالعنوان الذي قد ارتضاه الشيخ وأحبه، ودعا الناس إليه، ولم أعنون له بلفظ "معجم" وإن كان لا بأس بهذا أو تلك، ولكن الكلام على ما أحبه الشيخ ورجحه فقط، وقد أحسن الدكتور "عادل سليمان جمال" في تسمية مقالات الشيخ بـ"جمهرة مقالات الأستاذ محمود محمد شاكر" وقد نشرتِ الجمهرةَ مكتبةُ الخانجي في مجلدين. ولم يبين د.عادل في مقدمة الكتاب سبب التسمية ولكنَّه معلومٌ مشربُه!.

فكان يفضَّل لصاحب معجم الشيخ أن يسمى كتابه "جمهرة لسان الأستاذ محمود بن محمد بن شاكر". فلسان القوم لغتهم وما يتخاطبون به، وهو المذكور في كتاب الله وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وأمر تسمية الكتاب هين، ولكن الذي يؤخذ على صاحبه عدم عزو جلِّ مادته إلى كتب الشيخ شاكر وما خطته يداه، وعدم بيان المنهج وأصالة المادة، فكانت مادة "جمهر" مما استدركته على صاحب معجم الشيخ، وأشياء كثيرة أنت واجدها في جمهرتي هذه، التي قد استخرجتها مما فسره الشيخ في حواشي الوحشيات، والتي لم تذكر في هذا المعجم، وقد جمعت من تحقيقات الشيخ وكتبه ومقالاته "جمهرة" بالكلمات التي شرحها الشيخ، وعزوتُها إلى مصادرها بالجزء والصفحة، وعلقت عليها حتى يسهل على القارئ والباحث عن تراث الشيخ مراجعتها والتأكد من صحتها، ولعلي أنشرها قريبا إن شاء الله.
ألا قد أَنَى البدء في المقصود. 
[حرف الهمزة]
أبد: [أَبِيدة: منزل بني سلامان من الأزد بالسراة] ص (14).
قلت:  المادة أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (13)، ص (41). وقال الزبيدي: وأَبِيدَةُ: كسَفينة: مَوضعٌ بَين تِهامةَ واليمنِ. قَالَ:
فمَا "أَبِيدةُ" من أَرْض فأَسكنَهَا *** وإِنْ تَجَاوَرَ فِيهَا الماءُ والشَّجَرُ
ينظر: التاج (7/375).
أبى: [تأبَّيْتُ الشيءَ: إذا تعمدت آتيه: أي شخصه، وقصدته]. العسيلان نسخة الشيخ ص (65).
قلت:  الكلمة لم تأت في مادة: "أبى" من معجم الشيخ ص (18).
أتى: [الأَتِيُّ: السيل]. ص (282).
قلت: الكلمة في معجم الشيخ وزاد: [الأَتِيُّ: السيل الغريب لا يُدرى من أين أتى، وأتى: عاد].
 ينظر: معجم الشيخ (أتى) ص (18).
أسل: [الأسل: الرماح] ص (16).  ينظر: معجم محمود محمد شاكر ص (21).
أصر: [الأياصر: جمع "أيصر": وهو الحشيش المجتمع] ص (47).
قلت:  وهي مادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (21)، وهي في كتاب الجراثيم ص (404)، وتهذيب اللغة (12/163)، لسان العرب (4/24)، القاموس ص (1259)، تاج العروس (10/59).
أنف: [يأنف للمولى: إذا حمى له وأنِف له أن يُضام] ص (75).
قلت: في مادة "أنف" من معجم الشيخ ص (25): [أنِف الرجل: حمي وغار لنفسه واستنكف أن يسام خسفا، وذلك من قولهم: «فلان حميُّ الأنف»  أخذوا من ذلك الأنفة، لأن الكريم يشمخ بأنفه إذا غضب].
وفي العين: الأَنَفُ: الحميّة، ورجلٌ حَمِيُّ الأَنْف إذا كان أَنِفاً يَأْنَفُ أَنْ يُضام. ينظر: العين (8/378)، تهذيب اللغة (15/345)، لسان العرب (9/15).
 [حرف الباء]
بدد: [بدهم: كأنه من قولهم للرجل إذا رأى ما يستنكره فأدام النظر إليه: "أبدَّه بصره": إذا مده]. ص (208).
قلت: لم تذكر في  مادة "بدد" من معجم الشيخ.
 وفي المعجم: أبدَّ بينهم العطاء (انظر: هيل). ينظر المعجم ص (29).
وقال الأزهري: والرجل إِذا رأى مَا يَسْتَنْكِره فأَدام النظرَ إِلَيْهِ يُقال: أَبَدَّهُ بَصَرُه. ينظر: تهذيب اللغة (14/57)، واللسان (3/82).
بذذ: [بذَّه: سبقه وغلبه] ص (208).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم شاكر ص (33).
وينظر: جمهرة اللغة (1/66)، معجم ديوان الأدب (3/121)، الصحاح (2/516).
بعل: [البعل: يقال للأنثى "بعل" و "بعلة" كما يقال: "زوج" و "زوجة" بمعنى واحد]. ص (96).
قلت: "بعل" و "زوج" مادتان أهملهما صاحب معجم الشيخ.
 ينظر: المعجم ص (34)، وص (143).
 وفي الإبانة للصحاري (2/9): والعرب تقول: هذه زوج فلان، وفي القرآن {أمسك عليك زوجك} و {قل لأزواجك وبناتك}. وهذه لغة أهل الحجاز. وأما أهل العراق فيقولون: زوجة الرجل. ينظر: تذهيب اللغة (11/104)، الصحاح (4/1636)، مختصر الصحاح ص (138)، لسان العرب (11/59). وفي المحكم (7/252): الرجل زوج المرأة، وهي زوجة وزوجته، وأباها الأَصْمَعِي بالهاءِ، وَزعم الْكسَائي عن القَاسِم بن معن أَنه سَمعه من أزد شنوءة، بِغَيْر هَاء. هذا كُله قَول اللحياني. وبنو تميم يَقُولُون: هي زوجته.
[حرف التاء]
تجب: ["تُجيب": قبيلة مشهورة من كندة]  ص (248).
قلت: أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (43)، وفي الصحاح (1/105): تُجيب: بطن من كندة، وهو تجيب بن كندة بن ثور. ينظر: اللسان (1/288). وقال الزبيدي في التاج (2/59): (وتُجيبُ بالضَّم) كما جَزَمَ به أَهْلُ الحَدِيث، وأَكْثَرُ الأُدباءِ (ويُفتح) كَمَا مَالَ إِليه أَهْلُ الأَنسابِ.
[حرف الثاء]
ثعب: [المَثْعَب: مخرج الماء من الحوض وغيره] ص (282).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (46). وهو المِرْزاب. المثعب، بالفتح: واحد مثاعب الحياض. انْثَعب الماءُ في المَثْعَب، أي: جَرى. ينظر: العين (2/111)، معجم ديوان الأدب (2/421)، الصحاح (1/92).
ثقل: [التثقيلة]: يعني بها الشيخ الشدة التي تكون على الحرف.
قلت: لم تذكر في  "معجم محمود محمد شاكر". ينظر: معجم الشيخ، مادة "ثقل". ص (47). و[التَّثْقِيلة]: ذكرها ابن منظور في لسان العرب (مادة: عجنس) فقال: العجنَّس: الشديد، والجمع عجانس، وتحذف <التَّثْقِيلة>؛ لأنها زائدة. والعجنَّس: الضخم من الإبل والغنم.
و"التثقيلة": "التفعيلة" بمعنى الواحدة، ومنه "تفعيلة العروض" وقد نظرت في كتاب الصحاح للجوهري (3/946) فوجدته ذكرها بلفظ مختلف فيقول: "بحذف الثقيلة". أي بحذف النون المشددة.
ثوى: [الثَّوِيُّ: البيت المهيَّأ للضيف، وهو بيتٌ في جَوْف بيت] ص (131).
قلت: الثويّ كغَنِيّ. وقد أهمل هذه الكلمة صاحب معجم شاكر في مادة "ثوا" فقد جاء فيه: [ثوى: هلك، وأصله من ثوى بمعنى أقام، لأن الميت يقيم في قبره حتى يبعث، والثَّوِي: الضيف المقيم، من الثَّواء: وهو طول المقام، والثَّوِي: المقيم في قبره، وثواء القبر لا أطول منه]. ينظر: معجم محمود شاكر ص (49).
 وقد اختلفوا في تحديد الثَّوِي. ففي العين (8/252)، الثَّوِيُّ: بيتٌ في جَوْفِ بيتٍ، <وقيل>: هو البيتُ المُهَيَّأ للضَّيْف. والثَّوِيُّ: الضَّيْفُ نَفْسُه. وفي تهذيب اللغة (15/120): قال: والثوي: بيت في جوف بيت. <وقال آخر>: الثوي: البيت المهيأ للضيف. وما ذكره الشيخ أخذه من اللسان (14/126) فقد جاء فيه: الثَّوِيُّ: بَيْتٌ فِي جَوْفِ بَيْتٍ. والثَّوِيُّ: الْبَيْتُ المهيأُ لِلضَّيْفِ. وأخذه ابن منظور من ابن سيده في المحكم (10/224) وفي شمس العلوم (2/910): [الثويّ]: الضيف. <ويقال>: الثويّ: البيت المهيّأ للضيف أيضاً. وينظر: القاموس ص (1268)، وشرحه (37/306).
[حرف الجيم]
جرب: [جَرِبَتْ من الجراب، وهو الصدأ يركب السيف؛ يقال: سيف أجرب. إذا كثف  الصدأ عليه حتى يحمر فلا ينقلب عنه إلا بالمسحل]. ص (14).
قلت: مادة أهملها صاحب معجم شاكر. ينظر: المعجم ص (52-53). والمادة في أساس البلاغة (1/130) فجاء فيها: وعن ابن الأعرابي: سيف أجرب إذا كثف الصدأ عليه حتى يحمر فلا ينقلع عنه إلا بالمسحل. وأنشد: من القلعيات لا محدث ... كليل ولا طبع أجرب.
جرر: [الجرة: عصا تربط إلى حبالة تغيب في التراب لصيد الظبي، لا في الماء والطين] ص (76).
قلت: ليست الكلمة في مادة "جرر" من معجم الشيخ.
 وفي المعجم ص (54): [الجِرَّة: ما يخرجه البعير من بطنه ليجتره، أي ليمضغه ثم يبلعه].
 وفي التهذيب (10/256): هي عصا تربط إلى حبالة تغيب في التراب للظبي يصطاد بها، فيها وتر، فإذا دخلت يده في الحبالة انعقدت الأوتار في يديه، فإذا وثب ليفلت فمد يده ضرب بتلك العصا يده الأخرى ورجله فكسرها، فتلك العصا هي الجرة.
ينظر: لسان العرب (4/128)، وتاج العروس (10/398).
وقال الشيخ شاكر في نفس المادة حاشية ص (144): [الجَرُور: من الخيل، البطيء، <وهو الذي لا ينقاد>* وربما كان من إعياء، وربما كان من قِطَاف، <ويقال: هو الذي يمنع القياد>* والجمع "جُرُر" بضمتين*]*.
* هذه قيلت في الجمل، ففي التهذيب (10/255): قال أَبُو عبيد: الجملُ الجَرُورُ: الَّذِي لا ينقادُ، ولا يكادُ يتبع صاحبه. وينظر: اللسان (4/129).
* هذه الكلمة في كتاب الجراثيم. ص (125)، ومعجم ديوان الأدب (3/69)، ومقاييس اللغة (1/410). يقال: فرس جَرور: الذي يمنع القياد. قال ابن فارس: الجرور من الأفراس: الذي يمنع القياد. وله وجهان: أحدهما أنه فعول بمعنى مفعول، كأنه أبدا يجر جرا، والوجه الآخر أن يكون جرورا على جهته، لأنه يجر إليه قائده جرا.
* نص على هذا الجمع الأزهري في التهذيب (10/255)، وابن سيده في المحكم (7/197)، وهو من جموع الكثرة، ويجوز في هذا الجمع تسكين عينه كما قال الشيخ في حاشية ص (126): [كل ما جاء على "فُعُل" يجوز فيه "فُعْل" بضم فسكون]. وهو يطرد في وصف [فعول] بمعنى [فاعل] وقد جاء في القراءات المتواترة مثل ذلك: [رُسُل] [رُسْل] قرأ أبو عمرو بإسكان الضم في السين إذا كان مضافا لضمير العظمة [رُسْلنا] و [برُسْلنا] أو ضمير المخاطبين [رُسْلُكم]، أو ضمير الغيبة [رُسْلُهم]. و[سُبُل] [سُبْل] قرأ أبو عمرو بإسكان الباء [سُبْلنا]  و[أُذُن] [أُذْن] قرأ نافع بإسكان ضم الذال. و[نُذُر] [نُذْر] قرأ أبو عمرو بإسكان الذال. ينظر: الوافي في شرح الشاطبية ص (251-252).
*لم تذكر في مادة "جرر" من معجم الشيخ. ينظر: معجم محمود شاكر ص (54) والفقرة في باب "الجيم والراء" من تهذيب اللغة (10/255) وهي عن أبي عبيدة. وقال الأزهري: هو "فعول" بمعنى "مفعول"، ويجوز أن يكون بمعنى "فاعل". قال الزمخشري في الفائق (1/206): الجرور: لَا ينقاد كَأَنَّهُ يجر قائده أَو يُجر بالشطن جراً. وقال نشوان الحميري في شمس العلوم (2/946): [الجَرور]: الذي لا ينقاد، فرس جرور وبعير جرور.
جحفل: [ جَحْفَل حِصَاب: أي يثير الحصا]. ص (254).
في معجم الشيخ شاكر: "الجحفل: الجيش الكثيف العريض فيه خيل، مأخوذ من جحافل الخيل، وهي أفواهها، ولا يسمى الجيش جحفلا حتى تكون فيه خيل. وفي مادة "حصب" من المعجم: الحاصِب: ما تناثر من دُقَاق البرد والثلج، والعرب تسمى الريح العاصف التي فيها الحصى الصغار، أو الثلج أو البرد والجليد: حاصبا. اهـ ويقال: لموضع الجمار: الحِصاب". ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (51)، ص (80)، والعين (3/328)، وتهذيب اللغة (5/205)، والنهاية لابن الأثير (1/393)، والصحاح (4/1625).
جمد: [الجُمُد: بضمتين جبل لبني نصرب نجد]. ص (126).
نص ابن الأثير في النهاية (1/292) على الفتح والضم فيهما.
وقال البكري في معجم ما استعجم (2/391): بضمّ أوّله وثانيه، هكذا ذكر سيبويه، ويخفّف، وبالدال: جبل. وقال في (2/534): ودارة الجمد بضمّ الجيم والميم، وهو جبل. هكذا أورده كراع. وأقرأه صاعد بفتح الجيم والميم، ولا أعلمه موضعا.اهـ وما ذكره الشيخ شاكر نصه في الجبال والأمكنة والمياه للزمخشري ص (82)، و معجم البلدان (2/161)، ومراصد الاطلاع (1/346).
وقال ابن سيده في المحكم (7/350): والجمد: جبل، مثل به سيبويه وفسره السيرافي. وقال الحميري في شمس العلوم (2/1159): والجُمُد: اسم جبلٍ بعينه. وذكر في شعر امرئ القيس.
وقال الزبيدي: جُمُد: كعُنُق: جبل بنجد. ومنهم من ضبطَه محرّكةً أَيضاً.
ينظر: التاج (7/521). وذكره الزبيدي في (11/324): دارَةُ (الجُمُد).
وقال كراع في المنجد (1/197): وللعرب عشرون دارة (وذكر منها): دارة الجُمْد.
 وينظر: المخصص (3/311).
جنب: [أم جُنْدُب: هنا (يعني البيت الشعري): الغدر والداهية]. ص (17).
في معجم الشيخ ص (62): [جندب = انظر: صرر]. وهي ص (186) فلم عدت إليها لم أجد المعنى المذكور. وفي الصحاح للجوهري (1/97): أبو زيد: يقال وقع القوم في أم جندب، إذا ظلموا، كأنها اسم من أسماء الإساءة والظلم والداهية.
جهر: [تجاهر: من قولهم: جهر الرجل جهرًا، <وجهرته الشمس: أسدرت بصره>* و<"الأجهر" من الرجال الذي لا يبصر في الشمس>* و<"المتجاهر" الذي يريك أنه أجهر>]. ص (206).
* ينظر: جمهرة اللغة (1/468)، المحكم (4/162)، المخصص (1/103)، لسان العرب (4/152).
* ينظر: التقفية في اللغة (1/375)، المنتخب من كلام العرب لكراع (1/205)، الصحاح (2/618)، المحكم (4/162)، شمس العلوم (2/1203)، لسان العرب (4/152)، المصباح المنير (1/112)، القاموس ص (369)، التاج (10/491).
* ينظر: المحكم لابن سيده (4/163)، ولسان العرب (4/152).
* في المحكم: قال اللحياني: كل ضعيف البصر في الشمس: أَجْهَر، وقيل: الأجهر: بالنهار، والأعشى: بالليل. ينظر: المحكم (4/163) وفي الجيم (1/121): وقال اليماني: الأَجْهرُ: الذي لا يبصر بالليل؛ وبنو شيبان يقولون: الهدبد. وفي التهذيب (6/34): الأجهَر: الحسن المنظر، الحَسَن الجِسم التَّامَّة، والأجْهَر: الْأَحول المليحَ الحَوْلة والأجهر: الَّذِي لَا يبصر بالنَّهار، وضدُّه الْأَعْشَى. ينظر: اللسان (4/151).
ولم تذكر الكلمة في مادة "جهر" من معجم الشيخ، ينظر: معجم شاكر ص (64).
[حرف الحاء]
حأر: [الحائر: المجتمع الماء* يتردد ماؤه ويضطرب من كثرته وامتلائه]* ص (282).
*كذا في حاشية (282)، ولعلها: مجتمع الماء. ينظر: لسان العرب (4/223).
* في شمس العلوم (3/1644): [الحائر]: الموضع يتحيَّر فيه الماء. وفي اللسان: الحائِرُ: حَوْضٌ يُسَيَّبُ إِليه مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الأَمطار، يُسَمَّى هَذَا الِاسْمُ بِالْمَاءِ.
ينظر: لسان العرب (4/223).
والمادة قد أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم شاكر ص (70).
حرى: [<الحَرَا: (بالفتح والقصر): جناب الرجل وما حوله، يقال: لا تقربنَّ حرانا، ويقال: نزل بِحَراه، وعَرَاه، إذا نزل بساحته>]. ص (106).
وفي مادة "حرى" من معجم الشيخ: "الحرا: الناحية والجناب ينزل الرجل...".
ينظر: معجم شاكر ص (77)، وتهذيب اللغة (5/137).
حرز: [حرزة كل شيء: خياره الذي توده النفس، وتضن به]. العسيلان عن نسخة شاكر ص (139).
قلت: ليست الكلمة في مادة "حرز" من معجم الشيخ ص (76).
حطط: [حطَّ الجلد حطًّا: سطره وصقله ونقشه بالمحط، أو المحطة (بكسر الميم)]. ص (87).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (82).
 وقال ابن دريد: الحَطُّ: حطَّ الأديمَ بالمحِطِّ وهي خشبة يصقل بها الأديم أو ينقش ويملس. ينظر: جمهرة اللغة (1/99)، وتهذيب اللغة (3/269).
وقال الشيخ شاكر من نفس المادة: [المَحَطُّ أو المِحطة:  حديدة يصقل بها الجلد حتى يلين، ويبرق، ثم ينقشون بها الأديم]. ص (87).
قلت: في تهذيب اللغة (3/269): والمحطّ من الأدوات قال ابن دريد: حط الأديم بالمحط يحطه حطا وهو أن ينقشه به ويقال يصقل به الأديم. وقال غيره: المحط من أدوات النطاعين والذين يجلدون الدفاتر: حديدة معطوفة الطرف. تاج العروس (19/198).
حقو: ["الحِقْوُ: الخَصْر ومَشَدُّ الإزار من الجَنْب". أي معقد الإزار]. ص (37).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (83). والنقل كان من اللسان (14/189)، وزاد عليه الشيخ من شرحه [أي معقد الإزار].
 قال ابن دريد: الحقو: الخصر وما تحته. وقال قوم: بل الحقو: مشد الإزار والجمع حقي وأحق. وفي المحكم: الحَقْوُ: الكشح، وَقيل: معقد الْإِزَار. ينظر: جمهرة اللغة (1/561)، مجمل اللغة (1/245)، المحكم (3/456)، لسان العرب (14/189).
 [حرف الخاء]
خلا: [الخَلِيَّة: الناقة التي خلِيَتْ للحلب ِمِنْ كَرَمِها]. ص (101).
قلت: الكلمة ليست في مادة "خلا" من معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (104-105).
 وفي العين (4/308): [الخلية: الناقة خَلَتْ من ولدها ورعت ولد غيرها. ويقال: هي التي ليس معها ولد،].
وقال ابن دريد: الخلية: التي عطفوا ولدها على غيرها وتخلى أهل البيت بلبنها. ينظر: جمهرة اللغة (1/336).
خلج: [تَخْلُجُني: تَجْذِبُني، وتَنْتَزِعُني]. ص (256).
قلت: في مادة "خلج" من معجم الشيخ: "خلج الشيء: جذبه وانتزعه".
 ينظر: معجم الشيخ ص (102).
 والخَلْج: الانتزاع، والجذب، يقال: خلجت الشيء من يد الرجل أخلجه خلجا: إذا انتزعته. ينظر: جمهرة اللغة (1/444)، الصحاح (1/311)، لسان العرب (2/256).
خلق: [الخليق: التام الخلق...] ص (11).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (101-104).
خلل:[الخِلَّة: البطانة يغشى بها جفن السيف، تكون من أدم]. ص (9).
قلت: الكلمة لم تذكر في معجم الشيخ، وفي المعجم: [الخُلَّة] (بالضم): الصديق والصديقة القريب الود، الذكر والأنثى... والخُلَّة: الصداقة الداخلة التي ليس فيها خَلَل، تكون في عفاف الحب ودعارته، وجمعها خلال. والخُلَّة: كل نبت فيه حلاوة من نبت المرعى، ومنه الأراك، فإذا رعته الإبل ولم تجد الحمض رقت وضعفت... والعرب تقول: الخُلَّة: خبر الإبل والحمض فاكهتها أو لحمها. والخَلَّة (بالفتح): الفقر والحاجة، والخَصاصة، وجمعها خِلال. ينظر: معجم الشيخ (103-104) بتصرف.
وقال الشيخ من نفس المادة: [الاختلاء: قطعُ الخَلَى وحشُّه: وهو الرطب من النبات]. ص (41).
قلت: جاء في مادة [خلا] من معجم الشيخ: [الخَلَى: الرَّطْب من النبات والحشيش وبُقول الربيع]. ينظر: المعجم ص (104).
 قال ابن سيده: الاختلاء: جذب الغصن حتى ينزع من أصله، وأصله من الخلى. ينظر: المخصص (3/160). وقال الحميري: اختلى السيفُ الضريبةَ: أي قطعها. واختلى الخلى: أي جزه. ينظر: شمس العلوم (3/1909). وفي الألفاظ لابن السكيت ص (75): المختلي: الذي يقطع الخلى وهو الحشيش. قال أبو عبيد في غريب الحديث (4/124): والخَلَى: الحشِيش وهو مَقْصُور [وِمنه الحَدِيث الْمَرْفُوع فِي مَكَّة: [لَا يخْتَلى خَلاهَا] يَقُول: لَا يُحتشّ حشيشها. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: وَبِه سميت المخلاة لِأَنَّهُ يَجْعَل فِيهَا الخلى وَهُوَ الْحَشِيش الْيَابِس. وينظر: جمهرة اللغة (2/714).
[حرف الدال]
درر: [<الدِّرَّة: كثيرة اللبن وسيلانه>]. ص (91).
قلت: الكلمة لم تذكر في مادة "درر" من معجم الشيخ ص (111) وهي بتمامها في معجم ديوان الأدب (2/36)، والصحاح (2/656)، ومختار الصحاح ص (103)، ولسان العرب (4/279)، ونص على الجمع الرازي في مختار الصحاح: [دِرَر] والصحاح (2/656): ناقةٌ دَرورٌ، أي كثيرة اللبن، ودارٌّ أيضا. وفي العين (8/6): [الاسم من كل ذلك الدِّرَّة]. وينظر: تهذيب اللغة (14/44).
درى: [درى رأسه بالمِدْرَى: مشطه*  <وتدرَّتِ المرأةُ سرَّحتْ شعرها>*]. ص (47). *قلت: ويقال لها: [المِدْراة]: وهي حديدة يسرح بها الشعر.
 ينظر: الفائق ص (421)، النهاية (2/115)، تاج العروس (38/43).
*ليست في مادة [درى] من معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (112).
 وهي بتمامها في الصحاح (6/2335)، ومقاييس اللغة (2/272)، ولسان العرب (14/256).
وقال الشيخ شاكر من نفس المادة: [درى الصيد دَرْيًا وتدار: ختله] ص (102).
قلت: في المحكم لابن سيده (9/393): [وأدراه]. وفي شمس العلوم (4/2085): ودَرَّيْتَهُ خَتَلْتَهُ. قلت: ويقال: تدرَّاه ودَرَّاه بمعنى، أي خَتَلَهُ. وفي اللسان (14/254): دَرَى الصيدَ دَرْياً وادَّرَاه وتَدَرَّاه: خَتَلَه. قال ابن السكيت: دريته أدريه دَرْيًا: إذا خاتلته. وقد دارأْته إذا دفعته عنك بخصومة، وقد داريته إذا خاتله. وهي بتمامها في المحكم لابن سيده (9/393)، وقد اختصرها ابن منظور منه في اللسان (14/254)، والختل والتخاتل: التخادع عن غفلة. عن الليث. ينظر: العين (4/238)، (8/61)، تهذيب اللغة (7/132)، الصحاح (4/1682). وفي معجم الشيخ شاكر ص (112): [درى الصيد يَدْريه: ختله فاستتر عنه، فإذا أمكنه رماه].
[حرف الذال]
ذأب: [الذوائب: جمع "ذؤابة: وهو شعر رأس <الفرس>  في أعلى الناصية]. ص (47).
 قلت: هي عامة في رأس الفرس وغيره، ولكن الشيخ قصد بذلك شرح بيت الشاعر في وصف فرسه.
ينظر: العين (8/202)، وفي التهذيب (15/20) عموم في المادة: <ذؤابة كل شيء: أعلاه>. وينظر: الصحاح (1/126)، المحكم (10/102).
ذكا: [الذَّكَاء من قولهم: فلان ذكي القلب: وذلك حدة الفؤاد وسرعة الفطنة]. ص (152).
قلت: لم تذكر الكلمة في مادة "ذكا" من معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (120)، وينظر: الصحاح (6/2346).
 [حرف الراء]
رأس: [رِئاس السيف: قائمُه أو مَقْبَضُه]. ص (25).
قلت: لم تذكر الكلمة في مادة "رأس" من معجم الشيخ. ينظر المعجم ص (123).
والكلمة  في كتاب البارع في اللغة (1/252)، معجم ديوان الأدب (4/194)، تهذيب اللغة (13/46)، المخصص (2/14)، شمس العلوم (4/2719)، لسان العرب (6/93)، تصحيح التصحيف (1/276)، المعجم الوسيط (1/319). وهي بكسر الراء على زنة "فِعال". وتفسيرها عند الأصمعي: [قائمه]. أي أعلى السيف وليس أسفله، وهو الراجح عندي لأنه من الرأس، ومنه اشتق، قال الصفدي: ويقولون: أنت على رَاس أمرك. والصواب: على رِئاس. قلت: قولهم على رِئاس أمرك، مهموز الياء، أي على أوّله، ورئاس السيف مقبضه.اهـ  وتفسيرها عن أبي عبيد بلفظ: [قوائمه]. وعن أبي عمرو الشيباني: [قائمته]. و"رئاس أمرك": أوله. والعامة: تقول على راس أو رأس أمرك. يقول ابن منظور: رئاس السيف: مقبضه. وقيل: قائمته. كأنه أخذ من الرأس.
 وما ذكره ابن منظور بصيغة التمريض هو الراجح عندي.
رصع: [الرصائع: جمع رصيعة، وهي سَيْر يضفر بين حمالة السيف وجفنه]. ص (25).
قلت: لم تذكر الكلمة في معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (129).
وقال الأزهري: رصائع القوس: سُيورها الَّتِي تُحسَّن بهَا الْقوس. قال ابن فارس: الراء والصاد والعين أصل واحد يدل على عقد شيء بشيء كالتزيين له به. يقال لحلية السيف رصيعة، والجمع رصائع، وذلك ما كان منها مستديرا. وكل حلقة حلية مستديرة: رصيعة.
وما ذكره الشيخ أصله من كلام ابن سيده في المحكم وزاد عليه جمعا آخر هو" رَصِيع". وفي القاموس: الرَّصيعَةُ: العُقْدَةُ في اللجامِ، وحِلْيَةُ السيفِ المُسْتديرَةُ، أو كلُّ حَلْقَةٍ مُسْتَديرةٍ في سيفٍ، أو سَرْجٍ، أو غيرِه.
ينظر: تهذيب اللغة (2/17)، مقاييس اللغة (2/398)، المحكم لابن سيده (1/437)، لسان العرب (8/124)، القاموس ص (721)، تاج العروس (21/91).
رمض: ["سكين رميض" و "شفرة رميض" و "نصل رميض" كل ذلك حديد ماض رقيق]. ص (217).
قلت: ما جاء في مادة "رمض" من معجم الشيخ هو: [رمِض الرجل: اشتد عليه الحر، أو الوقع فقلق وتململ]. ينظر: المعجم ص (133).
وفي صحاح الجوهري: وشَفْرَةٌ رَميضٌ ونصلٌ رَميضٌ، أي وَقيعٌ. وكل حادٍّ رَميضٌ. ورَمَضْتُهُ أنا أرمضه وأرمضه، إذا جعلته بين حَجَرين أملسين ثم دَقَقْتَهُ لِيَرِقَّ. عن ابن السكيت.
 ينظر: الصحاح (3/1081)، مقاييس اللغة (2/440) التقفية في اللغة ص (494)، المخصص لابن سيده (2/40).
رمى: [ويقال: "رميت على القوس" و "رميت عنها" ولا يقال "رميت بها"]. ص (27).
قلت: لم تذكر الكلمة في مادة "رمى" من معجم الشيخ.
ينظر: المعجم ص (134-135).
وقال الشيخ شاكر في حاشية ص (46) من المادة: [الرَّمِيّ: فعيل. من "رمى" بمعنى "مرمى"]. ص(46).
قلت: ليست الكلمة في مادة "رمى" من معجم الشيخ.
ينظر: المعجم ص (134-135).
وفي التاج (38/186): تيسٌ [رَمِيٌّ]: كغَنِيَ: مَرْمِيٌّ، وَكَذَا الأُنْثَى بغيرِ هاءٍ، والجَمْعُ رَمايَا، وَإِذا لم يَعْرفُوا ذكرا مِن أُنْثَى فَهِيَ بالهاءِ فيهمَا.
ريش: [راشوه: أي أعانوه وقووه، وراشه الله يريشه ريشا، نعشه بعد العثرة]. ص (37). قلت: [نعش]: يقال: نعشه الله ينعُشُه نَعْشا: وفي المعنى قولان: 1- إذا رفعه. ومنه سُمِّي النَّعْش نَعْشًا؛ لأنه يرفع على الأكتاف. 2- جبر فقره. وفي قولهم: [أنْعشه اللهُ] خلاف.
 فقد منعه ابن السكيت في الإصلاح ص ط.المعارف (225) وط.قباوة ص (354)، والجوهري في الصحاح (3/1021)، وقد نقل الجوهري تخطئته للحرف من ابن السكيت ولم يعزُ إليه، والصفدي في تصحيح التصحيف ص (133)، وابن دُرُسْتَوَيْهِ في تصحيح الفصيح ص (83).
 والراجح أنه عربي في مرتبة أدنى من [نعشه]، وكل من منعه محجوج بالسماع، فقد ذُكر الحرفُ في رجز رؤبة بن العجاج: [أَنْعَشَنِيْ مِنهُ بسَيْبٍ مُفْعَمِ] ويروى: [مُقْعَثِ]، وسمعه الفراء عن بعض العرب، وحكاه أبو عبيد عن الكسائي، والليث في التهذيب (1/277)، والخليل في العين (1/259) ونقل عن "زائدة" المنع، وذكره ابن فارس في المجمل (1/875)، والمقاييس (5/450)، وابن سيده في المحكم (1/374)، والمخصص (3/419)، وابن القطاع في الأفعال (3/213)، وابن قتيبة في أدب الكاتب ص (440) وابن منظور في اللسان (6/355)، وصاحب القاموس ص (607) وزاد التضعيف [نعَّشه]، والزبيدي في التاج (17/416). وذكر اللَّبْلي في "تحفة المجيد الصريح" ص (269): عربية ذلك: عن الفراء أنه قال: كلام العرب الفصحاء [نَعَشَه] بغير ألف، قال: وقد <سمعنا> [أنعشه] بالألف، و[نعشه]، قال: والأولى أفصح.
وهذا الحرف يعد من أغلاط ابن السكيت وقد غاب عن علي بن حمزة البصري، (راوية المتنبي بالمغرب) فلم يذكره في "التنبيهات"، ولو تنبه له لسلخه عليه!، ولم ينبه على هذا الغلط أحد من السادة المحققين: الشيخ أحمد شاكر، والشيخ عبد السلام، ود. قباوة.
ولم تذكر الكلمة في مادة "ريش" من معجم الشيخ. ينظر: معجم الشيخ ص (282).
 وفي معجم الشيخ: [الرِّيش: كُسْوة الطائر، الواحدة: ريشة] و(ما وضع بين معكوفتين قال صاحب المعجم عنه أنه من إضافاته) ويستعار للنعمة والمتاع والأموال، لأن ريش الطائر زينة وجمال. ينظر: المعجم. وفي المخصص لابن سيده (3/456): راشَه الله رَيْشاً - حسُنَت هَيئته وَأصَاب خيرا فَرَأَوْا ذَلِك عَلَيْهِ. والنهاية: أعطاه. وكذا في اللسان والتاج. ينظر: النهاية (2/289)، واللسان (6/310)، والتاج (17/231).
 [حرف السين]
سبر: [السِّبر بكسر الشين، هو الشبه، تقول: عرفته بسبر أبيه. أي بهيئته وشبهه]. ص (65).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (149)، وينظر: تهذيب اللغة (12/284)، النهاية (2/333)، لسان العرب (4/341)، تاج العروس (11/489).
سبع: [<السَّبْع: الذُّعْر، يقال: سبعت فلانا: إذا ذعَّرته، و"سبع الذئبُ الغنمَ": إذا فرسها>]. ص (149).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (148)، والفِقرة بتمامها في النهاية لابن الأثير (2/336) من غير كلمة [يقال]، واللسان (8/148).
سجس: [الساجسي: ضأن حمر، وقيل: "كبش ساجِسِي" إذا كان أبيض الصوف مخيلا كريما، و"الساجسية"  غنم بالجزيرة لربيعة الفرس، ومنهم بنو تغلب]. ص(98).
*كذا في حاشية الوحشيات ص (98)، وفي التاج (16/140): [الساجِسِي من الكباش: الأبيض الصوف <الفَحِيل> الكريم.
* عن الأصمعي: الغنم الساجسية: هي الخلاسية , بين النبطية والعربية. ينظر: غريب الحديث لإبراهيم الحربي (1/14). والمثبت في تهذيب اللغة (5/256).
* والمادة أهملها صاحب معجم الشيخ، ينظر: المعجم ص (151)، وينظر: تهذيب اللغة (5/256)، مقاييس اللغة (2/65)، المحكم (7/180)، لسان العرب (3/369)، تاج العروس (16/140).
سخم: [السُّخْمَة: هو السواد، و"السُّخَام" بضم السين: سواد القِدْر]. ص (269). قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (152)، والفقرة بتمامها في صحاح الجوهري (5/1948). وبين الفقرة: [والأسْخَم: الأسود].
سرح: [أم سريح: اسم امرأة]. ص (31).
سعد: [سواعيد. إشباع "سواعد] ص (41).
قلت: لم تذكر في مادة [سعد] من معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (155).
سعى: [الساعي: هو العامل على الزكاة] ص (16).
قلت: ليست الكلمة في مادة "سعى" من معجم الشيخ، وفي المعجم: (سعا): [المساعي: مآثر أهل الشرف والفضل لسعيهم فيها، كأنها مكاسبهم وأعمالهم التي عنوا فيها وأنصبوا أنفسهم طلبها. ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (156)، والنهاية لابن الأثير (2/369)، ولسان العرب (14/386).
سقط: [السِّقَاط: الزَّلَل، والخطأ، <والحُمْق>]. ص (299).
قلت: لم أقف على تفسير "السقاط" بـ "الحمق" في المراجع التي اطلعت عليها، وليست الكلمة في مادة "سقط" من معجم الشيخ، وفي المعجم: "وأسقط في كلامه وبكلامه وسقط: أخطأ  وزلَّ".
 ينظر: معجم الشيخ ص (158).
وقال ابن دريد: رجل قليل السِّقَاط، أي قليل الخطأ والزلل. وفي التهذيب: قليل العِثار. ينظر: جمهرة اللغة (2/836)، تهذيب اللغة (8/300)، الصحاح (3/1132).
سمم: [السَّمَامة: شَخْصُ الشيءِ وطَلْعتُه]. ص (43).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (161).
 وفي الجيم للشيباني (2/103): أين سمامتك اليوم: أين وجهك. السمامة: الوجه الذي يريدون. وفي المحكم (8/430): [السَّمَامة: الشَّخْص. وقيل: الطَّلْعَة]. وينظر: اللسان (12/305).
 [حرف الشين]
شبا: [شَبَاة السيف: طرفه وحدده، والجمع "شبًا"]. ص (151).
قلت: في مادة "شبا" من معجم الشيخ يقول الشُّباة (كذا بضم الشين في معجم الشيخ، والصواب الفتح): طرف السيف وحدُّه، وفي شعر ابن أخت تأبط شرا: [فلئن فلَّتْ هذيلٌ شَبَاه] أتى بالجمع هنا لدلالة على هلاك خاله، لأن انكسار جميع أطراف السيف وحدوده تتركه حديدة لا تقطع، لا مضاء لها.
 ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (166)، والنهاية لابن الأثير (2/442)، ولسان العرب (14/420). وفي جمهرة اللغة (2/1023) عموم: <شَبَاة كل شيء: حَدُّه>. وفي معجم ديوان الأدب (4/26) وشمس العلوم (6/3360): [طرفه]. وفي الصحاح (6/2388): [حَدُّ طَرَفِه] وفي اللسان (14/419): شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، وزاد الجوهري في الصحاح ونشوان الحميري في شمس العلوم جمعا آخر: [الشبوات] وكذا في مجمل اللغة (1/521)، وهو الجمع الذي ذكره الخليل في العين (6/290) ونقله الأزهري عن الليث في التهذيب (11/294) وابن سيده في المحكم (8/128) ولم يذكر الجمع المثبت [شبا] فجاء عندهم: حد كل شيء: شباتُه، والجميع: شبوات. وقد ذكر ابن سيده في المخصص: [شبا] جمعا لـ[شَباة]. ينظر: المخصص (2/40).
شجع: [الأشجع: الذي كأن به جنونًا من جرأته ومضائه]. ص (149). ليست الكلمة في مادة (شجع) من معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (167) وفي العين (1/211): الأشجعُ من الرجال الذي كأن به جنونا. قال الأعشى:  بأشجع أخَّاذ على الدهر حكمه***
ومن قال: الأشجع: الممسوس من الرجال فقد أخطأ. لو كان كذلك ما مدحت به الشعراء.
وقد نقل ذلك الأزهري في التهذيب عن الليث (1/215).
شكك: [الشكُّ: الإلصاق والغرز]. ص (37).
قلت: ليست الكلمة في مادة "شكك" من معجم الشيخ.
ينظر: المعجم ص (173)، وفي صحاح الجوهري (4/1594): الشَكُّ: اللزوم، واللصوق.
شيأ: [أشاءه: ألجأه لغة في "أجاءه، وتميم تقول في المثل: "شر ما يجئك": "شر ما يشيئك"]. ص (19).
قلت: ليست الكلمة في مادة [شيأ] من معجم الشيخ. ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (179-181)، وينظر: الألفاظ لابن السكيت ص (370)، والصحاح (1/59) قال الجوهري: وقولهم: كل شئ بشيئة الله، بكسر الشين مثل شيعة، أي بمشيئة الله تعالى. الأصمعي: شَيَّأتُ الرجل على الامر: حملته عليه. وأشاءَهُ لغة في أَجاءَهُ، أي ألجأه. وتميم تقول: " شر ما يشيئك إلى مخة عرقوب " بمعنى يجيئك. قال زهير بن ذؤيب العدوى: فيال تميم صابروا قد أشئتم * إليه وكونوا كالمحربة البسل.
 [حرف الصاد]
صعد: <"الصعود": الناقة يموت حوارها* فترجع إلى فصيلها* فتدُرّ عليه، فيقال: هو أطيب لِلبنها]. ص (101).
 *في العين (1/290): [ولدها]. وما نقله الشيخ شاكر أصله عن الليث في التهذيب (2/9) ونقله ابن فارس وزاد ابن فارس في مجمل اللغة (1/534) ومقاييس اللغة (3/288) تفسيرا آخر فقال: ويقال: بل هي التي تلقي ولدها.
*في العين (1/290): [فصيلها الأول].
*في الصحاح (6/2331) واللسان (3/255): [فتدرَّان عليه فَيَتَخلى أَهلُ الْبَيْتِ بِوَاحِدَةٍ يَحْلُبُونها.
صيف: [صاف السهم عن الهدف يصيف ويصوف: عدل. ومثله ضاف بالضاد المعجمة]. ص (8).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: معجم محمود شاكر ص (183). وينظر النقل في التقفية في اللغة ص (578)، معجم ديوان الأدب (3/397)، التهذيب (12/52)، النهاية (3/67).
[حرف الضاد]
ضيح: [الضَّيْح: اللبن الخاثر يرقق بالماء]. ص (225).
قلت: المادة أهمها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم. ص (204). قال الأصمعي: الأصمعيّ: إِذا كثر المَاء في اللَّبن فَهُوَ الضَّيْحُ والضّيَاح. وقال الجوهري: الضَيْحُ والضَياحُ بالفتح: اللبن الرقيق الممزوج. ينظر: تهذيب اللغة (5/104)، الصحاح (1/356)، المحكم (3/419)، وما ذكرته الشيخ شاكر فمصدره عن الليث في التهذيب (5/104) قال اللَّيْث: الضَّيَاحُ: <اللَّبن الخاثرُ> يُصَبُّ فِيهِ الماءُ ثمَّ يُجدَحُ، يُقَال ضَيَّحْتُه فَتَضَيَّح. قَالَ: وَلَا يُسمى ضَياحاً إِلَّا اللبنُ وتضيُّحُه تزيُّده. قلت (الأزهري): الضَّيَاحُ والضَّيْحُ عِنْد الْعَرَب أَن يُصَبَّ الماءُ على اللبَنِ حَتَّى يَرِق، وَسَوَاء كَانَ اللبنُ حليباً أَو رائباً، وَسمعت أعرابيَّاً يَقُول ضَوِّحْ لي لُبَيْنَةً وَلم يقل ضَيِّحْ وهَذَا ممَّا أَعْلمْتُكَ أَنَّهم يدْخلُونَ أحد حرفي اللَّبن على الآخَرِ كَمَا يُقالُ حَيَّضه وحَوَّضه وتَوَّهه وتيَّهه.
[حرف الطاء]
طبع: [تطبع من قولهم: "طبع السيف" إذا صدئ]. ص (14).
قلت: في معجم الشيخ [طبع]: طبِع السيفُ: ركبه الصدأ حتى يغطي عليه، وهو فعل لازم، وفي شعر عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري: [شتمتَ امرءًا لم يطبعِ الذمُّ عِرْضَه]. زمانا، ولا تدري بما كان يفعل جاء منه بفعل متعد، [وهو حسن في العربية]، لأنهم قالوا: "طُبع" بالبناء للمجهول، إذا دنس وعيب. ومنه قالوا: رجل طبِعٌ أي دنس العرس، دنيء الخلق، لا يستحي من سوأة.
ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (205-206).
طحو: [<طحا به: ذهب به كل مذهب>]. ص (47).
 قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ، ينظر: معجم شاكر ص (206). والكلمة بتمامها في تهذيب اللغة (5/119)، وينظر: الصحاح (6/2411)، ومجمل اللغة (1/593)، شمس العلوم (7/4074)، لسان العرب (15/5)، تاج العروس (38/483).
طرر: [سهم مطرور وطرير: مُحَدَّد]. ص (27).
 قلت: لم تذكر الكلمة في مادة "سهم" من معجم الشيخ ص (162)، ولا في المعجم مادة "طرر".
وقد جاء في العين (7/403) بلفظ: [سِنان مَطْرور وطَرير: مُحدَّد. وفي الصحاح: طَرَرْتُ السِنانَ: حدَّدته، فهو مَطْرورٌ وطريرٌ. وقد أخذت الكلمة من قول الشاعر: وعادلاً مارناً صماًّ مقالمه ... فِيهِ [سِنانٌ] حليفُ الحدِّ [مطرور].
ويقال أيضا: «سيف مطرور» أي صقيل. وما ذكره الشيخ فقد أخذه من لسان العرب لابن منظور (4/499) يقول ابن منظور: طَرَرْت السِّنانَ: [حَدَّدْته]. [وسَهْمٌ طَرِيرٌ: مَطْرُورٌ].
ينظر: تهذيب اللغة (11/230)، (13/201)، الصحاح (2/725)، مقاييس اللغة (3/409)، المحكم (6/438)، أساس البلاغة (1/600)، النهاية لابن الأثير (3/118).
طرم: [الطُّرامَة: بقية الطعام بين الأسنان، أو الخضرة تركب الأسنان، بضم الطاء وفتح الراء غير مشددة]. ص (7).
قلت: لم تذكر الكلمة في معجم الشيخ، ينظر حرف الطاء في معجم محمود شاكر ص (205-211).
[حرف الظاء]
ظلم: [الظلم: النقص من الشيء، ومنه قوله تعالى {ولم تظلم منه شيئا} أي لم تنقص منه شيئا، وكل ما أعجلته عن أوانه فقد ظلمته]. ص (256).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (214). وما ذكره الشيخ أخذه من حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الوضوء:{فمن زاد أو نقص فقد أساء وظلم} فقابل الزيادة بالإساءة، وقابل النقص بالظلم. "وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه". قاله الأصمعي. ينظر: تهذيب اللغة (14/274)، المحكم (10/23).
[حرف العين]
عثث: [العُثُّ: دويبة تقرض كل شيء، وليس له خطر ولا قوة بدن]. ص (250).
 قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (217)، وفي كتاب الجراثيم (2/287): العُثُّ: دابة تأكل الجلود. وفي جمهرة اللغة (1/83): تقع على الصوف، وفي معجم ديوان الأدب (3/18): تأكل الأديم. وفي التهذيب (1/74): العُثُّ: السُّوس، الواحدة: عُثَّة، وقد عُثَّ الصوف: إذا أكله العُثُّ.
 وقد جمع الشيخ شاكر عليه الرحمة بين كل هذا وعمم أكلها لكل شيء، كما هو المثبت.
عزز: [عُزَّتْ: أي منعت، و"العزة": الامتناع، و"رجل عزيز" منيع لا يغلب ولا يقهر]. ص (250).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (228)، وينظر: المحكم (1/74)، واللسان (5/376).
وقال الشيخ شاكر في حاشية ص (206) من مادة "عزز": [يوم العِزَّة: أخشى أن يكون فيه تصحيف، وهو اسم موضع إن شاء الله، أو يكون بمعنى "يوم النوى" وما أشبه ولا شك عندي في تصحيفه].
 قلت: في الحاشية كما يبدو اضطراب، وعدم جزم بفَسْر المفردة. وقد ذكرت الكلمة في القطعة رقم [345] للقَعْقاع بن رِبُعِيَّة: [إذا تجاهد يوم العزة البصر] ورجح الشيخ أنها [تجاهر] أي تظاهر بعدم الرؤية في الشمس.
وقال الشيخ شاكر في حاشية ص (131) من مادة "عزز": [العَزَّا: مقصور "العَزَّاء": وهي الشدة].
قلت: [العَزَّاء]: ذكرها أبو علي القالي في باب [هذا ما جاء من الممدود على مثال فَعَال من الأسماء والصفات] ولم يذكر لها اسما مقصورا فقال: [العَزَّاء: الشدة، ومنه قيل: تعزَّز لحمه إذا اشتد، ومنه الأرض العزَّاء وهي الصُّلبة]. ينظر: المقصور والممدود، ط. الخانجي ص (316) و ص (367). والكلمة المذكورة في القطعة رقم (209) البيت رقم (1): [إن العزيمة و<العُزَّى> ثَويُّهُما] بضم العين وتشديد الزاي، وفي النسخة الإيرانية: [ثوى بهما]. وقد ذكر الشيخ شاكر _عليه الرحمة_ الكلمة في الحاشية من غير ضبط فجاء فيها: [العزا. مقصور "العزاء"، وهي الشدة]. وضبطها في البيت الشعري هكذا: [العُزَّى]، فإن كان هذا من باب قصر الممدود للضرورة الشعرية فيكون ضبط الكلمة من [فَعَال] التي ذكرها أبو علي في الباب، بفتح الفاء والعين هكذا [العَزَّاء] وقصرها كضرورة شعرية تكون هكذا [العَزَّا] أو [العَزَّى]، ولا يصح أن تكون الكلمة المذكورة في البيت [العُزَّى] مقصورَ [العَزَّاء]، فلا أدري هل ما ذكره الشيخ في الحاشية ذكره  على بابة الجواب الحكيم يفيد به قارئ "الوحشيات"؟! ولعل الصواب أن تضبط الكلمة في البيت الشعري [العَزَّى]. والله أعلم وقد قال الخليل: العَزَّاء: السنة الشديدة <وقيل>: هي الشدة. ينظر: العين (1/76)، وكذا في المحكم (1/76)، ولسان العرب (5/377)، وفي الجمهرة (2/1070): والعزاء: شدة العيش وغلظه. ينظر: الصحاح (3/866)، مقاييس اللغة (4/41)، شمس العلوم (7/4299).
ومادة "عزز" مادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم محمود شاكر ص (228).
عرض: [المعرض: الراعي، من قولهم: بلد ذو معرض. أي مرعى يغنى الماشية عن أن تعلف، وعرَّض الماشية تعريضا أغناها به عن العلف]. ص (37).
قلت: لم تذكر الكلمة في مادة "عرض" من معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (223-226).
عجنس: [عجانس: جمع "عجنَّس" بتثقيل النون وحذفت التثقيلة في الجمع؛ لأنها زائدة، والعجنَّس: الجمل <الشديد> الضخم]. ص (37).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم الشيخ ص (217-218). وقد أخذها الشيخ من اللسان (6/132) مع اختلاف في اللفظ. ينظر: ما كتبه الشيخ في حاشية مادة [عجنس].
عفج: [العَفِج: على وزن "فرِح" هو الذي سمنت أعْفاجه. "و"الأعْفاج" من الناس ومن الحافر والسباع: ما يصير إليه الطعام بعد المعدة، وهو مثل المصارين لذوات الخُفِّ والظِّلْف]. ص (234).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (234).
والعَفْجَةُ: من أمعاء البطن، وهي لكلّ ما لا يجترَ كالمِمْرَغَةِ من الشاء وهي كالكيس من الإنسان كأنّها حَوْصَلَةُ الطائر فيما يقال. وقد يجمعون الأمعاء بالأعفاج، الواحد: عَفْج وعَفَج. وقال أبو زيد: الأعفاجُ للإنسان، واحدُها: عَفَجٌ، والمصارين لذواتِ الخفّ والظِّلْفِ والطير. وبعضهم يقول: عَفج. وابن الأعرابي يقول: عِفْج، قال الهرمثي: فراجعت أبا عبيد، فقال: كلٌّ يقال في هذا، وهو مثلُ شِبْهٍ وشَبَه، وبِدْل وبدَل. وفي الجمهرة: الأعفاج: الأمعاء. ينظر: العين (1/234)، الغريب المصنف (1/316)، جمهرة اللغة (1/482)، تهذيب اللغة (1/246)، الصحاح (1/329) وما نقله الشيخ من الصحاح أو اللسان فقد جاء فيه: الأعْفاجُ من الناس ومن الحافر والسِباع كلِّها: ما يَصير الطعامُ إليه بعد المَعِدة، وهو مثل المصارينِ لذوات الخُفِّ والظِلْفِ التي تُؤَدِّي إليها الكَرشُ ما دَفَعَتْه. الواحدة عَفَجٌ بالتحريك، وكذلك العفج والعفج، مثل كبد وكبد، ثلاث لغات.
عفر: [العُفْر: من ليالي الشهر: السابعة والثامنة والتاسعة لبياض القمر فيها]. ص (172).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (234).
 وفي الصحاح (2/752) و مجمل اللغة (1/616)، وشمس العلوم (7/4630) بالمد: العفراء من الليالي: ليلة ثلاثَ عشرة.  وما ذكره الشيخ قد أخذه من لسان العرب (4/585) وقد اختصره ابن منظور من "المحكم" لابن سيده (2/115)، وفي المحكم: وقال ثعلب: العُفر منها البيض، ولم يعين. وفي مقاييس اللغة لابن فارس (4/64): قال ابن الأعرابي: العُفْر: الليالي البيض. ويقال لليلة ثلاث عشرة من الشهر عفراء، وهي التي يقال لها ليلة السواء.
عقق: [العقيقة: البرق يشق السحاب كأنه من سيف مسلول]. ص (281).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (234-235).
وقد تعقبه في هذا التفسير الشيخ الميمني فانظر كلامه في الحاشية.

قال ابن سيده: سحابةٌ بارِقَةٌ ذاتُ بَرْقٍ وَبِه سميت السيوف بارِقَةً.
ينظر: المخصص (2/428).
 وفي الصحاح: خفا البرق يَخْفو خُفُوّاً، ويَخْفى خَفْياً، إذا لَمَعَ لمعاً ضعيفاً معترضا في نواحى الغيم. فإن لمع قليلا ثم سكن وليس له اعتراض فهو الوميض، [وإن شق الغيم واستطال في الجو إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينا وشمالا فهو العقيقة].
 ينظر: الصحاح (6/2330)، ولسان العرب (7/252(.
عكد: [معكود لنا: أي قصارى أمرنا وآخره]. ص (17).
قلت المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم شاكر ص (236).
عمس: [انعمسَ العُفْرُ (بالعين المهملة): من "انعمس" من قولهم: <"يوم عَمَاس" أي مُظْلم>* وعَمَسَ اليومُ عَمْسًا]. ص (172).
 *يقال: يوم عماس: شديد في الشر خاصة، عمس يومنا عمسًا. ينظر: جمهرة اللغة (2/843)، تهذيب اللغة (2/73)، مقاييس اللغة (4/368)، المخصص (4/368).
* مادة أهملها صاحب معجم الشي. ينظر: المعجم ص (239)، والعَماسُ: الحربُ الشديد وكل أمر لا يقام له ولا يُهتَدىَ لوجهه. ويوم عَماسٌ من أيامٍ عُمْسٍ. وعَمس يومنا عماسة وعموسا. ويقال: عَمُس يومُنا عَماسَةً عموسةً والليلة العَماسُ: الشديدة الظلمة عن شجاع. وتعامست عن كذا: إذا أريت كأنك لا تعرفه، وأنت عارف بمكانه. وتقول: اعِمِس الأمرَ، أي: اخفِهِ ولا تُبَيِّنْهُ حتى يشتبه. ينظر: العين (1/347)، وفي التهذيب (2/73): عن أبي عَمْرو قَالَ: العَمُوسُ: الَّذِي يَتَعَسَّفُ الْأَشْيَاء كالجاهل. وَمِنْه قيل: فلان يَتَعَامس أَي يتغافل. قلت (الأزهري): ومن قَالَ: يتغامس بالغين فَهُوَ مخطىء. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يومٌ عَمَاسٌ مثل قَتَامٍ شَدِيد. وقَالَ الأَصْمَعِي: يومٌ عَمَاسٌ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى من أَيْن يُؤْتى لَهُ.
عين: [المعيون: هو الذي أصابته العين من عدو أو حسود]. ص (238).
قلت: لم تذكر الكلمة في مادة "عين" من معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (243). وفي المحكم (8/526): النافس العائن والمنفوس المعيون.
[حرف الغين]
غطل: [الغَيْطلة: أراد بها غيطلة الحرب، وهي كثرة صوتها وجَلَبَتِها، وغبارها، والتفاف الناس فيها كغيطلة الشجر، وهو الكثير الملتف]. ص (9).
 قلت: لم تذكر الكلمة في معجم الشيخ، ينظر حرف الغين في معجم محمود شاكر ص (244-253).
وقال ابن سيده: قَالَ أَبُو حنيفَة: الغيطلة: جمَاعَة الشّجر والعشب. وَقَالَ: وكل ملتف مُخْتَلف، غيطلة. وخص أَبُو حنيفَة مرّة بالغَيطلة: جمَاعَة الطَّرْفاء. ينظر: المحكم (5/453). وينظر ما ذكره الشيخ في التاج (30/107).
غلو: [المَغَالي: جمع مِغْلاة بكسر الميم، وهو السَّهْم الذي يقدر به مدى الأميال والفراسخ والأرض التي تستبق إليها]. وكُتب في الحاشية (الميمني) (شاكر). ص (41).
قلت: قاله ابن بري. ينظر: لسان العرب (15/331)، تاج العروس (40/103)، ويقال: غلا السهم نفسه: ارتفع في ذهابه وجاوز المدى. وكذا الحَجَر. والمِغْلى: سهم يُغلى به أي ترفع به اليد حتى يجاوز المقدار أو يقارب. ينظر: تاج العروس (39/180).
[حرف الفاء]
فرط: [تفارط الإخوان: يقال: تفارط القوم، أي تسابقوا <إلى الموت>، <ويقال: فرَط الرجلُ وُلْدَه وافترطهم: إذا ماتوا صغارًا>]. ص (128).
*ما بين معكوفتين من كلام الشيخ وتفسيره. ولا أدري لم خصَّها الشيخ بالموت في قوله: [تفارط القوم تسابقوا إلى الموت]؟ وهي عامة.
 والتفارط: طُوْل المرض. يقال: تركْتمُوه حتى تفارطَ به هذا المَرَضُ ينظر: الجيم (3/59). وفي الجمهرة (1/602): تفارط بيننا أي اختلافنا وتباعد بعضنا من بعض.
* نص الزبيدي في التاج (19/527) (19/539) على ضم الواو فقال: ومن المَجازِ: فَرَطَ الرَّجُلُ وُلْداً، بالضَّمِّ، أَي ماتُوا لَهُ صِغاراً، فكأَنَّهُم سَبَقُوهُ إِلى الجَنَّةِ. ونصّ ابن القطَّاع: فَرَطَ الرَّجُلُ وَلَدَه: تَقَدَّمه إِلى الجَنَّةِ.
* لم تذكر الكلمة في مادة "فرط" من معجم الشيخ. و[فرط]: من الأضداد وهو فعل يلزم ويتعدى والشيخ شاكر عليه الرحمة اقتصر على المتعدي. فقال: [فرط الرجلُ ولدَه وافترطهم] من "فعَل" و "افتعل". وفي المخصص لابن سيده (متعد) (4/381): وفرَط ولدًا: ماتوا له صغارًا. وفي التهذيب عن ابن السكيت (متعد) (13/227): افترط فلانٌ أَوْلَادًا، أَي: قدّمهم. وفي الأضداد لابن الأنباري (لازم) ص (420): قولهم: قد افترطَ الرَّجُلُ فَرَطاً، إِذا دَفَن ولداً له صغيراً، وقد افترطَ فَرطاً إِذا دفن أَباه وعمّه وجدّه وغيرهم من كبار أَهله. والشيخ شاكر عليه الرحمة ذكر المعنى الأول، وفي الصحاح (لازم) (3/1150): ويقال: افترط فلانٌ، إذا مات له ولدٌ صغير قبل أن يبلغ الحلم.
 وفي التاج (19/527): ومن المَجازِ: فَرَطَ الرَّجُلُ وُلْداً، بالضَّمِّ، أَي ماتُوا لَهُ صِغاراً، فكأَنَّهُم سَبَقُوهُ إِلى الجَنَّةِ. ونصُّ ابنِ القطَّاع: فَرَطَ الرَّجُلُ وَلَدَه: تَقَدَّمه إِلى الجَنَّةِ.
فرض: [الفريضات: جمع "فريضة": وهي ما فرض في السائمة من الصدقة]. ص (16). قلت: ذكرت الكلمة في معجم شاكر ولكن بلفظ مختلف فجاء في المادة: [الفريضة: (والجمع الفرائض): هي من الإبل والغنم ما بلغ عدده الزكاة، وهي أيضا: ما يؤخذ من السائمة في الزكاة، سمي فريضة؛ لأنه فرض واجب على رب المال ثم اتسع فيه حتى سمي البعير فريضة في غير الزكاة. ينظر: معجم شاكر ص (256).
فرغ: [الفَرْغ: "السَّعَة والسيلان، يقال: طَعْنَة فرغاء، وذات فرغ: واسعة يسيل دمها"]. ص (282).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (257)، وقد أخذها الشيخ من لسان العرب (8/445)، وقد أخذها ابن منظور من المحكم لابن سيده (5/504). وفي الصحاح للجوهري (4/1325): الطعنةُ الفَرْغاءُ: ذاتُ الفَرْغِ، وهو السَعَةُ. وذهب دمُه فَرْغاً وفِرْغاً، أي هدراً لم يُطلب به.
فقر: [أفْقَرَ نبتَه: أعاره لمن ينتفع به أو أمكنه منه، وفي حديث المزارعة: «أفقر أخاك». أي أعره أرضك للزراعة، ويقولون: «أفقرك الصيد». أي أمكنك من جانبه]. ص (40).
قلت: لم تذكر الكلمة بهذا اللفظ في مادة "فقر" من معجم الشيخ، وفيه: "تقول: أفقرت فلانا بعيرا، وذلك أن تعطيه بعيرا تعيره إياه، يركب فَقَاره: ظهره، في سفره ثم يرده.
ينظر: معجم شاكر ص (259). وما ذكره الشيخ قد أخذه من ابن السكيت فقد قال: أفقرته بعيرا: إذا أعرته بعيرا يركب ظهره في سفر ثم يرده، وهي الفقرى. ويقال: قد أفقرك الصيد: إذا قرب منك أو أمكنك من رميه. ينظر: إصلاح المنطق ص (251). وقال الجوهري: وأفْقَرْتُ فلاناً ناقتي، أي أعرته فَقارها ليركبها. ينظر: الصحاح (2/783).
فرى: [أفرى: من الافتراء، وهو الكذب والاختلاق، وقالوا في المجاز: هو يفتري علي. أي يسبني كاذبا مختلقا]. ص (239).
قلت: جاء في مادة "فرى" من معجم الشيخ: "فرى الجلد يفريه فَرْيًا: شقَّه ومزَّقه بظُفْر أو بحديدة".
 ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (257).
فوق: [الفُواق بضم الفاء وفتحها، رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها، وهو ما بين الحلبتين من الوقت، ثم لأنها تحلب ثم تترك سُوَيْعَة يرضعها الفصيل لتدرَّ، ثم تحلب، ويقال: فاقت الناقة بدرَّتها فواقا، إذا أرسلتها على ذلك] ص (91).
في معجم الشيخ: [فوق: فُواق الناقة، وفِيقة الناقة: هي أن تحب ثم تترك ساعة حتى تدر، ثم تحلب. والتفوُّق منه: أخذ الشيء القليل بعد القليل في مهمة، أو إنفاقه شيئا بعد شيء].
تنظر: المادة في معجم الشيخ ص (261) فهي مادة طويلة ونفيسة.
وفي العين (5/224): الفيقة: أفاقتِ الناقة، واستفاقها أهلها، إذا نفسوا حلبها حتى تجتمع درتها. ويقال: فواق ناقة بمعنى الإِفاقة، كإفاقة المغشي عليه، أَفاقَ يُفِيقُ إِفاقةً وفواقا. وفي التهذيب (9/252): قال أبو عمرو وشمر بن حمدويه: الفواق: ثائب اللبن بعد رضاع أو حلاب، وهو أن تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر، وقد فاقت تفوق فواقا وفيقة. قال: وقال ابن الأعرابي: أفاقت الناقة تفيق إفاقة، وفواقا: إذا جاء حين حلبها. وقال ابن شميل: الإفاقة للناقة: أن ترد من الرعي وتترك ساعة حتى تستريح وتفيق. وقال زيد بن كثوة: إفاقة الدرة: رجوعها.
 [حرف القاف]
قبض: [القبض: مدفع الجبل. عن حاشية الأصل ولا أعرف لها وجها]. ص (54).
قلت: مادة "قبض" أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (263).
قدح: [القِداح و"الأَقْدُح" جمع قِدْح (بكسر فسكون): هو "العود إذا شُذِّبَ* عنه الغُصْنُ وقُطِع على مقدار النَّبْل"، ثم قُوِّم، وأنى له أنه* يُراش وينفصل، وهو قبل أن يراشَ* وينصل لا يسمى سهما، إنما هو قِدْح]*. ص (37).
 *الشذب: قشر الشجر، وفعله: يشذب. أي يقطع من الشجر. وشذبت العود أشذبه شذبا إذا ألقيت ما عليه من الأغصان حتى يبدو. وكلُّ شيءٍ نحي عن شيء فقد شُذب عنه. ينظر: العين (6/249)، جمهرة اللغة (1/304)، تهذيب اللغة (11/229).
*أنى الشيء يأني إذا حان. وهي لغة في آن الشيء أَينًا.
 ينظر: جمهرة اللغة (3/1091)، لسان العرب (13/40).
* كذا في حاشية ص (37) وأظنها خطأً مطبعيًّا، والصواب: [أنْ يراش]. ففي جمهرة اللغة (2/1092): تقول: للرجل قد أَنَى لك أن تفعل كذا. أي حان وقته.
وينظر: معجم ديوان الأدب (4/203).
*راش السهمَ رَيْشًا: جعل عليه الرِّيش، أو ركَّب أو ألزق رمح راش: إذا كان ضعيفا.. ينظر: جمهرة اللغة (2/1065)، المخصص (2/37)، لسان العرب (6/309).
* لم تذكر بتمامها في مادة "قدح" من معجم الشيخ.
 وفي المعجم: [القِدْح: (والجمع القِداح): عود السهم قبل أن ينصل ويراش يتخذونها في المسير وهي الأزلام أيضا].
 ينظر: معجم الشيخ ص (264). وقد أخذها الشيخ من لسان العرب (2/556)، واختصرها ابن منظور من المحكم لابن سيده (2/570): وهي عن أبي حنيفة الدينوري: وقال أبو حنيفة: القِدْح: العود إذا <بلغ> فشُذِّب عنه الغُصْن وقُطع على مقدار النَّبْل الذي يراد من الطول والقصر. قال الجوهري: القِدْحُ، بالكسر: السهم قبل أن يُراشَ ويُركَّب نصله... والجمع قِداحٌ وأقْداحٌ وأقاديح (الأخيرة جمع الجمع). وقال أبو عبيد في باب السهام ونعوتها: النَّضِيُّ: نصل السهم. وقال الأصمعي: أوَّلُ ما يكونُ القِدْحُ قبل أنْ يُعْمَلَ نَضيُّ، فإذا نُحِتَ فهو مخشوبٌ وخَشِيبٌ، فإذا لُيِّنَ فهو مُخَلَّقٌ، فإذا فُرِضَ فُوقُهُ فهو فَريضٌ، فإذا رِيشَ فهو مَرِيشٌ. ينظر: السلاح ص (24)، الصحاح (1/394)، لسان العرب (2/556)، تاج العروس (7/38).
قضب: [القضيبة، و"القضيب": القوس المصنوعة من القضيب بتمامه* ويحمد من القوس أن تعطى جابنًا من اللين، وله مع ذلك أرز أي شدة، يحجزها أن تغرق السهم*. ص (27).
*النقل إلى هنا عن أبي حنيفة الدينوري في المحكم لابن سيده (6/181).
*قلت: "قضب" مادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (272).
 وينظر: المحكم (6/181)، واللسان (1/679).
وقال الشيخ في حاشية رقم (8) ص (37-38) من المادة: [القضب: شجر سهل ينبت في مجامع الشجر، له ورق كورق الكمثرى إلا أنه أرق وأنعم، وشجره كشجره، وترعى الإبل ورقه وأطرافه، فإذا شبع منه البعير هجره حينا، وذلك أنه يضرسه ويخشن صدره ويورثه السعال، ومن القضب تتخذ القسي وتسوى السهام].
قضض: [أسدٌ قُضَاقِضٌ: هو الذي يحطم كل شيء، ويُقَضْقِضُ فريسته، أي يكسر عظامها] ص (254).
قلت: لم تذكر الكلمة في مادة: "قضض" من معجم الشيخ، وفي المعجم: قَضْقض الشيء: كسره، ودقَّه، وسمع صوت كسر عظامه... ينظر: معجم الشيخ ص (272)، وقُضاقض. بالضم. ينظر:  معجم ديوان الأدب (3/107)، الصحاح (3/1103)، شمس العلوم (8/5328)، تاج العروس (19/28).
قطع: [القطيع: السوط]. ص (24).
قلت:  الكلمة ليست في مادة "قطع" من معجم الشيخ.
وفي المعجم: [قطع]: قُطع بالرجل، فهو مقطوع به، وانقطع به، فهو منقطع به: كان مسافرا، فعطبت راحلته، وذهب زاده وماله، أو أتاه أمر لا يقدر معه على أن يتحرك، وتقطع البصر: حسُر وكلَّ، فهو يرى الشيء ثم تنقطع الرؤية ثم يعود فيرى، وتقطعت حباله، افتقر ولم يجد ما يستمسك به من أسباب العيش.
ينظر: معجم شاكر ص (272).
قلص: [القِلاص: جمع قُلُوص: وهي الفتية من الإبل] ص (16).
قلت: ليست الكلمة في مادة [قلص] من معجم الشيخ.
وفي المعجم: [قلص]: قلصت الإبل: شمَّرت وأسرعت واستمرت في مُضِيِّها]. ينظر: معجم الشيخ شاكر ص (276).
قلع: [قَلَعُ السماء: قطع من السحاب كأنها الجبال] ص (281).
 قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ شاكر. ينظر: المعجم ص (276).
 والكلمة في المحكم لابن سيده (1/219) وقال: واحدتها: قَلَعَة. <وقيل>: القلعة من السحاب: التي تأخذ جانب السماء. <وقيل>: هي السحابة الضخمة. والجمع من كل ذلك قلع.اهـ وقد اختصرها ابن منظور في اللسان (8/291)، وفي القاموس ص (755): [القَلَعَة: محركة: القِطْعَةُ العظيمةُ من السحابِ كأَنها جبلٌ، أو سحابةٌ ضخمةٌ تأخُذُ جانِبَ السماءِ، ج: قَلَعٌ]. وفي التهذيب (1/166): وقال ابن الأعرابي: القلعة: السحابة الضخمة، والجميع قَلَع.اهـ وقال الصفدي في تصحيح التصحيف ص (428): ويقولون: القَلْعة. وصوابه القَلَعة بفتح اللام، وكذلك أيضاً القَلَعة: السحابة العظيمة، والجمع قَلَعٌ، بفتح اللام.
قنى: [قُنَّة كل شيء: أعلاه]. ص (217).
قلت: مادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم شاكر ص (278).
 [حرف الكاف]
كبش: [كبش القوم: رئيسهم وسيدهم وحاميهم]. ص (37).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم الشيخ ص (282).
وقد أخذها الشيخ من ابن منظور في اللسان (6/338) واختصر كلامه؛ إذ في اللسان: كبش القوم: رئيسهم وسيدهم، <وقيل>: كبش القوم حاميتهم والمنظور إليه فيهم، أدخل الهاء في حامية للمبالغة. وكبش الكتيبة: قائدها. وقد اختصرها ابن منظور من المحكم لابن سيده (6/691)، وينظر: المخصص (1/239)، ومعجم ديوان الأدب (1/114)، ومختار الصحاح ص (266)، والتاج (17/345).
كدر: [الكَدْر: بسكون الدال، كالكدِر. بكسر الدال، يعني غُبْرَة العَجَاج*]*. ص (276).
*العجاج: الغبار. ويقال:  رياح ذات عجَاج. قال الشاعر: فِي يومِ نَحْسٍ ذِي عَجَاجٍ مِظْلاَمْ ينظر: جمهرة اللغة (1/90)، تهذيب اللغة (5/249).
*قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ، ينظر: معجم الشيخ. ص (283).
وقال الشيخ شاكر عن بيت أبي تمام [وهبَّت الريحُ البرودُ تسري *** ذاتُ حمامٍ وعُصُوفٍ كُدْر]: أظن الصواب: ذاتُ عَجَاجٍ وعُصُوفٍ كَدْر. ص (276).
وقد ضم الشيخ عين [عُصُوف] وهي جمع السنبل، وهي الرياح والكَدّ، ولعل الصواب: [عَصوف] من عصف الرياح، فهي تحمل الغبار وتحمل الكَدْر وهو نقيض الصفاء والصفو. ويقال: نعامة عَصُوف. سريعة، والحرب تعصف بالقوم: تذهب بهم.
و[كَدْر]: صفة مشبهة من كدِر الماء يكدَرُ كَدَرًا فهو كَدِرٌ و [كَدْر] مثل فَخِذٍ وفخْذ. ينظر: الصحاح (2/803)، ولسان العرب (5/134).
كسب: [فلان طيِّبُ الكَسْب والكِسبة والمَكْسِبة و<الكَسِبية>: وذلك في طلب الرزق] ص (76).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (285).
وتنظر الكلمة في الصحاح (1/212)، والمخصص (3/443)، ومختار الصحاح ص (269)، القاموس ص (131)، تاج العروس (4/146).
كنع: [كانع: قريب دان] ص (24).
         قلت: الكلمة ليست في مادة [كنع] من معجم الشيخ.
 وفي المعجم: [تكنَّعت يده وأصابعه: تقبضت، ويبست وتشنجت، ومنه أسير كانع: وهو الخاضع، ضمه القيد، فتداني وتصاغر وتقارب بعضه من بعض، كأنه يتقبض من ذلته].
 ينظر: معجم محمود محمد شاكر، ص (289).
[حرف اللام]
لأم: [لأم]: [السهم الجيد: اللَأْم]. ص (37).
 قلت: الكلمة ليست في مادة "لأم" من معجم الشيخ، ولا في مادة "سهم".
وقال الشيخ شاكر  في حاشية ص (38) من المادة: [سهامٌ دِقَاقٌ يقال: سهم قَضْب، وسهم نَبْعٌ، وسهم شَوْحَط: وهي الشجر التي تصنع منها السهام].
قال الأصمعي: القَضَبُ السِّهامُ الدِّقاقُ، واحدُها قَضِيبٌ.
 ينظر: تهذيب اللغة (8/272)، لسان العرب (1/680)، تاج العروس (4/51).
وقال الشيخ شاكر في حاشية (70) من المادة: [اللُّمَة بضم اللام غير مشددة الميم: شكل الرجل وتربه ومثله في السن، وجمعه "لُمَات" ومنه قول الشاعر:
قضاء الله يغلب كل حيٍّ *** وينزل بالجزوع وبالصبورِ
فإن نغْبُرْ فإن لنا [لُمَاتٍ] *** وإن نُغْبَرْ فنحن على نذور
وقول الآخر:
فدع ذكرَ [اللُّمات] فقد تفانوا *** ونفسَك فابكها قبل الممَاتِ
يقول: هلك أصحابي ولداتي وهلك أهلهم]. ص (70).
قلت: الكلمة ليست في مادة "لأم" من معجم الشيخ. ينظر: معجم شاكر ص (291).
 وفي التهذيب (15/288): اللمات: المتوافقون من الرجال، يقال: أنت لي لمة، وأنا لك لمة. قال الجوهري: قال الشاعر:
فإن نَعْبُرْ فإنَّ لنا لُمَاتٍ *** وإن نَغْبُرْ فنحن على نذُورِ
لحى: [لَحَيْنَ: من قولهم: لحيتُ العصا لَحْيًا: إذا قشرتها].  ص (49).
في معجم الشيخ مادة "لحا": [ولحاه الله: قبحه ولعنه، وأصله من لحوت الشجرة: قشرت لحاءها، كأنه يدعو عليه بالفضيحة التي تهتك ستره].
ينظر: معجم الشيخ ص (294).
ويقال أيضا: ولَحَوْتُ العصا ألْحوها لَحْواً، إذا قشرتها.
ينظر: الصحاح (6/2481)، مجمل اللغة (1/804)، مقاييس اللغة (5/240)، المخصص (4/446)، لسان العرب (15/242).
وجاء في طبعة العسيلان ص (345): [اللَّحْي: _بفتح فسكون_ منبت اللحية من الإنسان، وهو حائط الفم، وهو العظم الذي فيه الأسنان من داخل الفم].
لعن: [إبل ملعَّنة: يعني مذمومة من بخل (صاحبها)* يلعنها الناس]. ص (250).
في الحاشية: من بخله. وقد أثبت الذي أثبته؛ ليفهم القارئ مراد الشيخ. ينظر: الوحشيات ص (250).
* والمادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (297).
لغب: [بذي لغب: أي بسهم فاسد ردئ لم يحسن عمله <فلا يذهب بعيدا لرداءته>]. ص (37).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (297).
و[فلا يذهب بعيدا لرداءته] من تفسير الشيخ شاكر.
وقال ابن دريد: يقال: سهم لغب إذا كان ضعيفا. ويقال: سهم لغْب ولُغاب. أي فاسد لم يحسن عمله. ينظر: جمهرة اللغة (1/370)، (1/551)، المحكم (5/534)، لسان العرب (1/743).
لوث: [اللوثاء: كأنه من اللَّوْث بفتح فسكون: وهو القوة]. ص (10).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم الشيخ شاكر (300-301). وينظر: تهذيب اللغة (15/93)، المحكم (10/213)، اللسان (2/186)، القاموس ص (175)، التاج (5/343).
[حرف الميم]
متت: [متَّ إليهم بالقرابة أو بالدالة: توسَّل] ص (97).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: معجم شاكر ص (303).
والدالة: الشهرة. يقال: تركناهم دالة أي شهرة، وقد دال يدول دالة ودَوْلًا. إذا صار شهرة. عن ابن الأعرابي. ينظر: تهذيب اللغة (14/124).
مقس: [مقَس الشعرَ كيف شاء. أي يقوله، يقال: مقس من الأكل ما شاء]. ص (14).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ.
ينظر: معجم محمود شاكر ص (302-312)، والمادة في التاج (16/513).
منح: [المنيح: اسم فرس]. ص (47).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ.
ينظر: معجم شاكر ص (310).
وقال ابن سيده: المنيحُ: فرس قيس بن مَسْعُود. ينظر: المحكم (3/392)، وفي التاج (7/156): المَنِيحُ: فَرَسُ القُرَيْم أَخي بني تَيْم. و"المَنِيح" أَيضاً: فَرسُ قَيس بن مَسعُود الشَّيْبَاني.
[حرف النون]
نشغ ونشع: ["نشع الصبي" بالبناء للمجهول، و"نشعه" بالبناء للمعلوم، و"أنشعه": سعطه سعوطا في أنفه، ومثله: "نشغ" بالغين والعين أعلى، <ولم تبين كتب اللغة معنى "النشع" و"النشغ" فحدثني أخي الدكتور عبد الرحمن ياغي، من "المسمية" بفلسطين، أنهم يقولون في بلادهم: "نشغ الصبي أو المولود" وذلك أن من قديم عاداتهم، إذا ولد لهم وليد، فأول ما يصنع به في الأسابيع الأولى أن يشمم شيئا بعد شيء عطورا وغيرها من سائر ما له رائحة، ويقولون: إنه إذا نشغ أمنوا عليه ضرر ما يشمه هو أو أمه، لأنهم يقولون: إن المرضع إذا شمت رائحة لم ينشغ بها ولدها، أصيب ولدها، وربما مات، وهذا البيان عن "النشغ" يفسر لنا هذا البيت:
فقالتْ: خُذاه "فانشعاه" فأسرعا *** بمسك وكافور وماء غديرِ
 ومعنى أبيات أخر كقول الرمة*:
إِذَا مَرْئِيَّةٌ ولَدَتْ غُلاماً، ... فَأَلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المَحارا
يعني: نشع ما في المحار.
وقول المرار الفقعسي:
إليكم يا لِئام الناس إني *** نُشِعْتُ العزُّ في أنفسي نُشُوعا
وقول عبدة بن الطيب (المفضليات:298):
لا تأمنوا قوما يشِبُّ صبيهم *** بين القوابل بالعداوة يُنشَعُ
وهذا الشعر نفسه يؤيد الشرح الذي نقلته عن أخي عبد الرحمن، ويكشف معنى الشعر بأحسن مما تكشفه كتب اللغة التي بين أيدينا. ص (249).
* كذا جاء في حاشية الشيخ، والصواب: "ذي الرمة". ص (249).
قلت: لم يذكر هذا المعنى العميق صاحب معجم الشيخ شاكر، وأهمله في مادة "نشغ" فقد جاء فيها: نشغ: انتشاغ البعير: هو أن يضرب بخفه موضع لذع الذباب.
قال: مسيلة الكذاب:
فانتشغتْ فيشته ذاتُ الشوى *** كأن في أجيادها سبعَ كُلَى
يعني تلك الحركة. والفيشة: الكَمَرة المنتفخة من عورة الرجل، والشوى: جمع شواة، وهي جلدة الرأس. أجياد: جمع جِيد. وهو العنق، والكلى: جمع كُلْية، والكليتان من الإنسان لحمتان منتبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصُّلْب في كُظْرين من الشحم (وهو بيت الكلية، وهو شحم تسكن فيه) يعني بذي عظم خصيتيه. ينظر: معجم محمود محمد شاكر ص (320-321). وقد أهمل صاحب المعجم مادة "نشع".
وقد جاء في تهذيب اللغة (1/276): والنُّشوع والنُّشوغ، بالعين والغين معا: السُّعوط، والوجور: الذي يوجره المريض أو الصبي؛ قال الشيخ ابن بري: يريد أن السعوط في الأنف والوجور في الفم. ويقال: إن السعوط يكون للاثنين ولهذا يقال للمسعط منشع ومنشغ؛ قال أبو عبيد: كان الأصمعي ينشد بيت ذي الرمة: فأَلأَمُ مُرْضِعٍ نُشع المَحَارا
بالعين والغين، وهو إجارك الصبي الدواء. وقال ابن الأعرابي: النُّشوع: السُّعوط، ثم قال: نشع الصبي ونشغ، بالعين والغين معا، وقد نشعه نشعا وأنشعه سعطه مثل وجره وأوجره، وانتشع الرجل مثل استعط، وربما قالوا أنشعته الكلام إذا لقنته. ونشع الناقة ينشعها نشوعا: سعطها، وكذلك الرجل؛ قال المرار:
إليكم، يا لِئام الناس، إني ... نُشعْتُ العِزُّ في أنفي نُشُوعا
والنشوع، بالضم: المصدر.
فهذا هو التفسير الذي ذُكر في المعاجم، فانظره وقارنْ بينه وبين كلام الشيخ تفْقَهْ.
نصي: [النَّصِيُّ: نبت معروف عندهم، وهو سَبْط أبيض ناعم من أفضل المرعى <للخيل>]. ص (47).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (323).
 والكلمة في النهاية لابن الأثير، واللسان: من غير كلمة [للخيل] فهي من زيادات الشيخ لزيادة المعنى.
ينظر: جمهرة اللغة (2/900)، النهاية لابن الأثير (5/68)، لسان العرب (15/329).
نكب: [يَنْكُبْن: بمعنى يُنْحِّين الوجوهَ عن اللَّطْم]*.
 <وفي حديث الزكاة: «نكِّبوا عن الطعام» بتشديد الكاف، يريد الأَكُولة وذوات اللبن، ونحوها*. أي: أعرضوا عنها، ولا تأخذوها في الزكاة ودعوها لأهلها، ويقال فيه: "نكَب" بالتخفيف، و"نكَّب" مشدد الكاف>]* ص (148).
* يقال: نَحَّيْتُهُ عن موضعه تنحية، فتنحى. أي أزلته وعزلته.
*[نكب] يتعدى بنفسه، وبحرف الجر [عن] بمعنى [عدل، ونحَّا]. قال ابن الأثير في النهاية (5/112): وحَدِيثُ عُمَرَ «نَكِّبْ عَنَّا ابنَ أمِّ عَبْد» أَيْ [نحِّه عَنَّا]. وَقَدْ نَكَّبَ عن الطَّرِيقِ، إِذَا عَدَلَ عَنْهُ، ونكَّب غَيْرَهُ. وفي الصحاح (1/228): نَكَبَ [عن] الطريق يَنْكُبُ نُكوباً، أي عدلَ.
* في النهاية: [ونحوهما]. ينظر: النهاية لابن الأثير (5/112).
*قلت: الكلمة مهمة في مادة "نكب" من معجم الشيخ.
 وفي المعجم: [المَنْكِب: هو مجتمع عظم العضد والكتف في الإنسان، واستعير للجبل، وهو أيضا الطرق في الجبال أو جوانبها، وذلك لارتفاعها].
 ينظر: معجم الشيخ ص (332).
والكلمة بتمامها في النهاية (5/112) بتصرف خفيف وزاد: وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «نَكِّبْ عَنْ ذَاتِ الدَّرّ».
نور: [النار: السمة والعلامة، لأنها تحط في الجلد بالنار]. ص (87).
قلت: الكلمة لم تذكر في مادة "نور" من معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (335).
وفي تهذيب اللغة (15/167): عن ابن الأعرابي: النار: السمة؛ وجمعها: نيار. وقال: وجمع النار المحرقة: نيران. وينظر: المحكم (10/320)، ولسان العرب (5/243).
نوى: [نوى الشيء نِيَّة: أي قصده بتشديد الياء، و"نِيَة" بفتحها مخففة، رواها اللحياني وحده، وهي نادرة ليست قياسا]. ص (47).
قلت: ليست الكلمة في مادة "نوا" من معجم الشيخ.
وفي المعجم: [النية: الوجه الذي تريده وتنويه وتقصده، ويطلق على المكان الذي يجتمعون فيه زمن النُّجْعة].
وينظر: المحكم (10/537)، لسان العرب (15/347)، تاج العروس (40/139).
نيط: [ناط الشيء بالشيء: عَلَّقه]. ص (37).
قلت:  المادة قد أهملها صاحب معجم الشيخ.
ينظر: معجم شاكر ص (336).
وفي المحكم: ناطَ الشَّيْءَ نَوْطاً: عَلَّقَه.اهـ من غير [بالشيء]. وهي صحيحة.
 ينظر: المحكم (9/240)، والأفعال لابن القطاع (3/279)، وشمس العلوم (10/6800)، ولسان العرب (7/418)، معجم اللغة العربية المعاصرة (3/2306)، والمعجم الوسيط (2/963). وفيه: [ناط الشيء بغيره وعليه... علقه].
[حرف الهاء]
هدى: [الهَدِيُّ: العروس] ص (47).
قلت: الكلمة لم تذكر في مادة [هدى] من معجم الشيخ.
ينظر: معجم شاكر ص (340).
 وقال ابن سيده: والهَدِىُّ، <والهَدِيَّةُ>: الْعَرُوس. وهدَى العَروسَ إِلى بَعْلهَا هِداءً، وأهْداها واهْتَداها، الْأَخِيرَة عَن أبي عَليّ. ينظر: الألفاظ لابن السكيت ص (219)، جمهرة اللغة (2/689)، معجم ديوان الأدب (4/52)، تهذيب اللغة (6/201)، مجمل اللغة (1/901)، المحكم (4/374).
[حرف الواو]
وأب: [إِبَة: الخزي والحياء والعار، وما يستحى منه]. ص (256).
قلت: المادة أهملها صاحب معجم الشيخ. ينظر: المعجم ص (350).
 ويقال: وَأَبَ منه واتَّابَ: خزي واستحيا. وأَوْأَبَه، وأَتْأَبَه: ردَّه بخزي وعار، ونكح فلان في إِبَة: وهو العار وما يستحيا منه. ينظر: المخصص (4/70)، لسان العرب (1/791)، تاج العروس (4/327).
وقط: [الوقط: حفرة في غلظ أو جبل يجتمع فيه ماء السماء]. ص (256).
قلت: المادة قد أهملها صاحب معجم الشيخ ص (359).
وقع: ["المواقع" و "الوقيعة" و "المِيْقَعَة": مطرقة يوقع بها السيف، أي يحدد] ص (15).
وفي معجم شاكر ص (359): (وقع): الوَقيع والوَقيعة (والجمع الوقائع): مكان صلب في الجبل أو غيره يمسك الماء فيستنقع فيه زمنا فيصفو، وتضربه الريح فيبرد، وهو ألذ ماء تشربه في البوادي.
 والمعنى الذي ذكره الشيخ في جمهرة اللغة (2/944)، والصحاح (3/1301).
 [حرف الياء]
يسر: [تَيْسِيرُ الخِضَابِ]: تهيئته وصنعته، يقال: "يَسَّرَ الفرسَ: " صنعه"* ويسَّر الشيءَ": هيأه، يعني أنهن تركن الزينة بعد العناية بها. ص (8).
* ينظر: المحكم (8/576)، ولسان العرب (5/295)، وشمس العلوم للحميري (11/7357). وفي كتاب الجراثيم ص (2/139): ، ويقال فلان قد يسر فرسه، فهو ميسور، مصنوع سمين.
لم تذكر الكلمة في معجم الشيخ.
ينظر مادتيْ (يسر) و(خضب) معجم شاكر ص (98) و(363).
انتهى المقصود، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه/ يوسف السِّنَّاريُّ.